كشف تقرير أن ذوبان الطبقات المتجمدة في القطب الشمالي بفعل الاحتباس الحراري يطلق ميكروبات وفيروسات قديمة كانت محبوسة لآلاف السنين. تُعرف هذه الطبقة بالبرمافروست في سيبيريا وألاسكا وكندا، وتحتوي مواد عضوية وحيوانات وميكروبات محفوظة منذ عصور ما قبل التاريخ. علماء من المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي وفرق دولية عثروا على عينات فيروسات استعادت قدرتها على العدوى بعد ذوبان الجليد، وأطلق عليها البعض وصف «فيروسات زومبي». الخطر لا يقتصر على الفيروسات، بل يشمل بكتيريا قديمة مثل الجمرة الخبيثة التي قد تنبعث من جثث الحيوانات المجمدة. كما يحذر الخبراء من أن توسع التعدين والأنشطة البشرية في المناطق المذابة قد ينقل هذه الممرضات إلى تجمعات بشرية وحيوانية، ما يحول أزمة المناخ من كارثة بيئية إلى تهديد وبائي عالمي محتمل. التقرير يدعو إلى اليقظة الدولية بحثاً عن استراتيجيات مراقبة وقائية للحد من هذا الخطر المتنامي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي ![]()
معرف النشر: MISC-020326-27

