إقتصاد

الدولار يعزّز مكاسبه مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط

Cf00ed8b c46c 4d0d b432 04cfcd1c49b1 file.webp

واصل الدولار الأميركي تعزيز مكاسبه يوم الثلاثاء، نتيجة تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة. كما أدى النزاع إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف من التضخم. في هذا السياق، ضغطت الظروف الاقتصادية على عملات أخرى مثل اليورو والين، نظرًا للاعتماد الكبير لدولهما على واردات الطاقة، إلى جانب التوتر بشأن استجابة البنوك المركزية في تلك الدول.

على الرغم من انتقادات سابقه لدور الدولار كملاذ آمن، فقد أثبت نفسه مؤخرًا كخيار مفضل للمستثمرين. ووفقًا لكاثي جونز، كبيرة استراتيجيي الدخل الثابت في مركز شواب للأبحاث المالية، فإن الولايات المتحدة، بصفتها منتجًا رئيسيًا للطاقة وتمتلك عملة احتياطية عالمية، تُعتبر ملاذًا جذابًا للمستثمرين.

سجل اليورو أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ يناير المنصرم، حيث انخفض بنسبة 0.74% ليصل إلى 1.1603 دولار. في المقابل، ارتفع الدولار مقابل الين الياباني بنسبة 0.22%، ليصل إلى 157.68 ين. وتعتبر الولايات المتحدة مصدراً صافياً للطاقة، وهذا يمنحها ميزة نسبية في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة التي تعاني منها أوروبا واليابان.

فيما انخفض الجنيه الإسترليني أيضًا بنسبة 0.88% وصولاً إلى 1.3290 دولار، مسجلاً أدنى مستوى له منذ ديسمبر الماضي، في حين أشار البنك الوطني السويسري إلى استعداده للتدخل لكبح جماح ارتفاع الفرنك السويسري.

تسارعت الطلبات على الملاذات الآمنة، حيث ارتفعت أسعار الذهب واهتم المستثمرون بشراء الدولار وسندات الخزانة الأميركية. وتزايدت المخاوف من ارتفاع التضخم ما أثّر إيجاباً على الدولار، حيث توقعت الأسواق أن تأجيل خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي يمكن أن يمدد دعم العملة الأميركية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
معرف النشر: ECON-030326-603

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 14 ثانية قراءة