تحت وطأة الحرب المتصاعدة في إيران، شهدت وول ستريت موجة بيعية أدت إلى تآكل مكاسب أسابيع عدة، متسببة في خسائر كبيرة لمؤشرات الأسهم الرئيسية. انخفضت مؤشرات Dow Jones Industrial Average وNasdaq-100 وS&P 500 بشكل ملحوظ، حيث دفع تصاعد الصراع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الأسهم، خصوصًا في القطاعات الحساسة مثل التكنولوجيا والمالية.
تتوزع خسائر السوق عبر معظم القطاعات، مما يعكس التوترات الجيوسياسية وتأثيرها الكبير على الأداء العام لوول ستريت. تحول المستثمرون بسرعة نحو الأصول الدفاعية مثل الذهب والطاقة لتفادي المخاطر، بينما تعرضت الأسهم لضغوط بيع جراء المخاوف من تعطّل سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الطاقة.
عانى مؤشر Dow Jones من ضغوط قوية، متأثرًا بالخسائر الكبيرة في الأسهم المالية والصناعية. من بين الأسهم الأبرز تراجعًا، شهد سهم American Express هبوطًا بنسبة 8.92%، تلاه سهم Caterpillar بانخفاض بلغ 7.40%. كما تراجعت أسهم شركات معروفة مثل Apple و3M بنسب تصل إلى 5.40% و5.22% على التوالي، مما يعكس ضعف شهية المستثمرين تجاه الأسهم الصناعية والتكنولوجية.
في مؤشر Nasdaq-100، كان قطاع أشباه الموصلات الأكثر تضررًا، حيث هبط سهم Lam Research بنسبة 11.85%، متبوعًا بـ Applied Materials وTexas Instruments بتراجعات تتراوح بين 7.77% و9.61%.
أما مؤشر S&P 500، فقد شهد أيضًا ضغوطًا كبيرة عبر مختلف القطاعات. كان لافتًا تراجع أسهم Goldman Sachs وAmerican Express بنسبة تصل إلى 10%، مما يُظهر تأثير المخاطر العالمية على القطاع المالي كذلك.
تتضح من هذه التحركات أن وول ستريت تواجه تحديات كبيرة قد تستمر ما دام الصراع ينعكس سلبًا على الاقتصاد والأسواق المالية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-060326-262

