تحولت الحرب الكلامية على الإنترنت إلى موجة سخرية استهدفت عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بعد انطلاق حملة رقمية تطالب (ساخرًا) بإرسال ابنه الأصغر بارون ترمب إلى ساحة القتال. تصدّر وسم #SendBarron منصات التواصل خلال ساعات، مطالبين بتجنيد بارون البالغ 19 عاماً في ظل الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
انطلقت الفكرة من موقع ساخر أطلقه الكاتب توبي مورتون، أحد كتّاب مسلسل South Park سابقاً، وصُمّم للمزاح حول فكرة إرسال أبناء القادة إلى الحروب بينما يخوضها الجنود العاديون. يعرض الموقع صوراً ساخرة وشهادات ملفقة من أفراد العائلة، منها تعليق منسوب إلى شقيقه دونالد جونيور، يلمّح بسخرية إلى أن اللحظة «تتعلق ببارون».
أعادت الحملة إحياء الجدال حول الخدمة العسكرية في عائلة ترمب، خصوصاً بعد تجنّب دونالد ترمب في فيتنام لأسباب طبية، لكنها تبقى عملياً غير قابلة للتنفيذ لأن طول بارون المقارب لـ2.05 متر يتجاوز الحد الأقصى لطول معظم فروع الجيش الأمريكي. تبقى الحملة مثالاً على قدرة السخرية السياسية على التحول سريعاً إلى ترند يسلّط الضوء على قضايا خطيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-060326-191

