تحولت مدرسة ثانوية في إسطنبول إلى مسرح جريمة هزّت الرأي العام بعدما أقدم طالب مراهق على قتل معلمته داخل الفصل. وفق التحقيقات الأولية، دخل الطالب فرقان (17 عاماً)، وهو في حالة نفسية مضطربة، المدرسة وهاجم معلمة الأحياء فاطمة نور تشيليك (44 عاماً) بسكين فأرداها قتيلة، ثم طعن معلمة الكيمياء زينب (52 عاماً) وأصاب طالباً آخر قبل أن يسيطر عليه الحاضرون.
أفاد المتهم أنه لم يكن ينوِ القتل وإنما كان يريد مقابلة المرشدة الطلابية لطلب المساعدة بعد انفصاله عن صديقته، وأنه كان يفكّر في الانتحار وكان يسمع أصواتاً في رأسه. تبين أنه غادر المستشفى قبل يومين بعدما تلقى علاجاً لمدة نحو 20 شهراً لحالة فصام، بخروج بموافقة العائلة.
أثارت الجريمة إضراباً واسعاً للمعلمين في إسطنبول ووقفات احتجاجية في مدن تركية أخرى، مطالبة بتعزيز الأمن وزيادة أعداد المرشدين. أُقيمت مراسم وداع للمعلمة وقرّر إطلاق اسمها على المدرسة، بينما فتحت النيابة تحقيقاً موسعاً لكشف الملابسات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-060326-773

