أعلنت دولة الإمارات واليابان عن توصلهم إلى البنود النهائية لاتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، مما يعكس رغبة مشتركة في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين. تعتبر الإمارات أكبر شريك تجاري لليابان في الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تستقبل حوالي 39% من تجارة اليابان مع الدول العربية والأفريقية.
تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة مثل التكنولوجيا المتقدمة والخدمات اللوجستية والأمن السيبراني والرعاية الصحية، مما يفتح آفاق جديدة للنمو الاقتصادي المتبادل. ومن المتوقع أن تسهم الاتفاقية أيضًا في تعزيز استثمارات القطاع الخاص من كلا الجانبين.
تأتي هذه الخطوة في ظل جهود الإمارات لتوسيع شبكة شراكاتها الاقتصادية، مما يعزز من موقعها كمركز تجاري عالمي، ويعكس التزام كلا البلدين بتعزيز الابتكار والتنمية. يُتوقع أن توفر الاتفاقية فرص تعاون في مجالات مثل البحث والتطوير والتنقل الذكي والطاقة المتجددة.
الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا، أكد أن هذه الاتفاقية تعتبر نقطة تحول في العلاقات الاقتصادية بين الإمارات واليابان، مشيرًا إلى أن إزالة الحواجز التجارية ستفتح آفاقًا جديدة لدعم القطاع الخاص وتعزيز الابتكار.
من جانبه، اعتبر الخبير الاقتصادي جمال الجروان أن الاتفاقية تشكل خطوة استراتيجية لتعميق الروابط الاقتصادية، مشددًا على أن الإمارات ستصبح بموجبها بوابة رئيسية للشركات اليابانية إلى أسواق الشرق الأوسط. وبهذا تكون الاتفاقية ليس فقط لتعزيز التجارة والاستثمارات، بل تشكل أساسًا لتحالف اقتصادي طويل الأمد بين اليابان والإمارات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-070326-738

