أسلوب حياة

كيف نحمي أطفالنا من الآثار النفسية للحروب؟

26046e0c c976 421d aa69 c927b7214b62 file.jpg

الحروب تترك آثاراً نفسية عميقة على الأطفال — صوت صافرات الإنذار، الانفجارات، مشاهد الدمار أو تجربة النزوح تهدد شعورهم بالأمان وتزيد خطر القلق، اضطرابات النوم، نوبات الهلع، واضطراب ما بعد الصدمة إذا لم يتلقوا دعماً مناسباً.

ماذا يمكن أن نفعل؟
– استمعوا وصدقوا مشاعرهم: اسألوا الأطفال عن خوفهم وماذا شعروا، واسمحوا لهم بالبكاء أو التعبير دون حكم. هذا يخفف التوتر ويحافظ على صحتهم النفسية.
– حافظوا على الهدوء: رؤية البالغين هادئين تقلل قلق الأطفال وتمنحهم إحساساً بالأمان.
– اشرحوا ببساطة وبما يتناسب مع عمر الطفل ما يحدث، وبيّنوا خطة الأمان (الملاجئ، أماكن اللقاء) وكرروا التدريب عليها.
– أعطوا الأطفال مهام صغيرة (حمل دمية أو زجاجة ماء) لتقوية إحساسهم بالسيطرة.
– حافظوا على الروتين قدر الإمكان حتى في حال النزوح (أوقات نوم، لعب، تعليم) لأن الروتين يعطي ثباتاً نفسياً.
– وفروا مساحات للتعبير (رسم، كتابة، حديث) وشاركوهم ما رسموا أو كتبوا لتبرير مشاعرهم.
– قللوا من مشاهدة نشرات الأخبار أمام الأطفال أو امتنعوا عنها إن أمكن.
– احرصوا على طمأنتهم بأن الأماكن الآمنة مصممة للحماية وأن الأسرة موجودة لحمايتهم، وتجنبوا التهويل أو التهوين المبالغ فيهما.
الفروق العمرية: الأطفال 3–6 سنوات يخزنون الخوف جسدياً وقد يظهر في كوابيس أو تشبث؛ 7–12 سنة يربطون الأصوات بالخطر ويعيشون حالة ترقّب؛ المراهقون يفهمون لكن يشعرون بالعجز وقد يظهر لديهم غضب أو اكتئاب أو سلوكيات خطرة.

الاستجابة الحنونة والمستقرة من الكبار والتدخل المبكر قد يخففان كثيراً من آثار الصدمة ويمنعان تطور مشكلات مزمنة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews BBC Logo
معرف النشر: LIFE-070326-139

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 10 ثانية قراءة