يعاني كثيرون من ألم عضلي يتفاقم بعد الوقوف الطويل، والسبب الفسيولوجي يعود أساساً إلى تعب العضلات وقلة دوران الدم. أثناء الوقوف المستمر تعمل عضلات الساقين والفخذين باستمرار للحفاظ على التوازن ودعم الوزن، ومع الوقت يقل تدفق الدم وتضعف الإمدادات من الأكسجين والمواد الغذائية. نتيجة ذلك يتراكم حمض اللاكتيك ونواتج الأيض، ما يسبب توتراً وتشنجاً وألماً. كما يؤدي الوقوف المطوَّل إلى إرهاق الأربطة والمفاصل المساندة، مما يزيد الانزعاج.
ينصح الخبراء بأخذ استراحات قصيرة وتغيير الوضعية بانتظام، وممارسة تمارين تمدد بسيطة مثل ثني الركبتين وتدوير الكاحلين لتحسين الدورة الدموية. يمكن أيضاً توزيع الوزن بالتناوب بين القدمين أو وضع وسادة صغيرة لتخفيف الضغط. بعد يوم طويل من الوقوف، تساعد الأنشطة قليلة التأثير كالتمشية الخفيفة أو السباحة على التعافي. يُستحسن مراجعة الطبيب إذا استمر الألم أو ازداد، فقد يشير ذلك إلى مشكلة عضلية مزمنة أو حالة طبية أخرى تتطلب تقييمًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-080326-666

