أعلنت شركة أمان سيبراني عن اكتشاف حملة تجسس تستهدف مستخدمي الهواتف الذكية في إسرائيل، حيث تم استخدام تطبيق مزيف مخصص لتنبيهات السلامة كوسيلة لخداع الضحايا وتثبيت برنامج تجسس على أجهزتهم. ظهر هذا الهجوم في أعقاب توترات عسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حيث استغل القراصنة حالة القلق لدى السكان.
وفقًا لتقرير صادر عن شركة Acronis، اعتمد القراصنة على إرسال رسائل نصية تظاهر بأنها من قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي، التي تدير حالات الطوارئ. هذه الرسائل دعت المستخدمين إلى تنزيل تحديث لتطبيق Red Alert، المعروف بإصدار تنبيهات حول التهديدات الصاروخية. لكن الرابط الموجود في الرسائل يقود إلى نسخة مزيفة، مما يؤدي إلى تحميل تطبيق يحتوي على برنامج تجسس.
بعد تثبيت التطبيق، يمكن للبرنامج الخبيث جمع معلومات حساسة، بما في ذلك الموقع الجغرافي، والرسائل النصية، وكلمات المرور، وجهات الاتصال. وهذا يمكّن القراصنة من مراقبة المستخدمين وجمع معلومات شخصية هامة.
التقرير أشار أيضًا إلى ارتباط محتمل بالهجوم بمجموعة قرصنة تُعرف بـ Arid Viper، والتي تتمتع بقدرات تقنية متقدمة. كما سلطت شركة Check Point الضوء على محاولات اختراق كاميرات المراقبة في إسرائيل والدول المجاورة، بهدف جمع معلومات استخباراتية خلال النزاعات.
توضح هذه الحوادث حجم التهديدات السيبرانية التي تواجهها إسرائيل، خاصة في أوقات التوترات العسكرية، وضرورة اتخاذ احتياطات أمنية صارمة لحماية البيانات الشخصية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-090326-641

