رغم القصف والحصار أعاد الشاب باسل البطش تشغيل مخرطته في مدينة غزة باستخدام أدوات بدائية وخردة الألمنيوم لتعويض نقص قطع غيار السيارات والمولدات المحظورة من الدخول. من ورشة كبيرة شرق المدينة قبل الحرب انتقل إلى فناء منزله الصغير، حيث يصهر الألمنيوم الناتج عن دمار المنازل ويكبسّه في قوالب رملية لإنتاج قطع مطابقة للمطلوب. يستقبل الزبائن القطعة التالفة ويصنع لها نسخة طبق الأصل، بما يشمل كارتيرات شاحنات، قطع مولدات كهرباء، أجزاء دراجات نارية وفلنجات مضخات مياه للسيارات. يواجه البطش تحديات يومية تتمثل بارتفاع أسعار الزيت المستخدم في الصهر، ضيق المكان ونقص وسائل الأمان، لكنه يصر على مواصلة عمله لدعم السكان وتلبية حاجاتهم الأساسية في ظل منع دخول القطع منذ بداية الحرب قبل أكثر من عامين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-090326-781

