السعودية

برؤية يقودها ولي العهد.. المملكة تبني منظومة عالمية للذكاء الاصطناعي

Dad1cbb0 4787 44b9 bea8 eb154c94fb58 file.jpg

تمضي المملكة العربية السعودية بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كمركز دولي للبيانات والذكاء الاصطناعي، في ظل الرؤية الوطنية الطموحة 2030، التي انطلقت برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبدعم واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وقد أولى ولي العهد الابتكار والتقنيات المتقدمة عناية خاصة وجعلها من الركائز الأساسية في مسيرة التحول الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، إدراكًا لما تمثله هذه التقنيات من أثر في تعزيز تنافسية الدول وترسيخ مواقعها في خارطة الاقتصاد العالمي.

وانطلاقًا من حرص ولي العهد، اهتمت المملكة ممثلة في “سدايا” بتسخير تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، لتحقيق الطموح في ترسيخ موقع المملكة كمركز عالمي ضمن الدول الرائدة في هذا المجال، وتعزيز القدرة التنافسية لها عالميًا، فضلًا عن بناء القدرات الوطنية لت成为 كفاءات متميزة في هذه المجالات.

وفي هذا الإطار، جاء إنشاء “سدايا” بأمر ملكي عام 2019م لتكون صاحبة الاختصاص الأصيل بالبيانات والذكاء الاصطناعي، وقد عملت الهيئة على إعداد الإستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، الرامية إلى قيادة التحول الوطني نحو اقتصاد معرفي تقوده البيانات، وتمكين المملكة من ريادة تقنيات المستقبل.

وأسهمت هذه الإستراتيجية في نقل المملكة من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التمكين والتطبيق، من خلال تنظيم قطاعات البيانات والذكاء الاصطناعي، ووضع السياسات والمعايير، وبناء الخبرات الوطنية المتخصصة، وتطوير البرامج التعليمية والتدريبية، إلى جانب تطوير البنى التحتية الرقمية.

ونتج عن هذه الجهود تحقيق المملكة تقدمًا ملحوظًا في المؤشرات العالمية، حيث جاءت في المرتبة الرابعة عشرة عالميًا في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي لعام 2025، إضافة إلى تحقيقها مراكز متقدمة في مؤشرات الحوكمة والابتكار وتنمية رأس المال البشري.

أما في جانب البنية التحتية التقنية، فقد شهدت المملكة توسعًا كبيرًا في مراكز البيانات والحوسبة المتقدمة، حيث ارتفع حجم سعة مراكز البيانات بشكل ملحوظ. وأولت المملكة اهتمامًا كبيرًا ببناء القدرات البشرية في مجالات التقنية المتقدمة، من خلال برامج ومبادرات متعددة لتدريب وتأهيل مختلف شرائح المجتمع.

وفي سياق متصل، يبرز برنامج “سماي” كبرنامج وطني مستقل تجاوز عدد المشاركين فيه أكثر من مليون مواطن ومواطنة. كما أن المملكة لم تقتصر جهودها على المستوى الوطني، بل أسهمت في تقديم مبادرات دولية تدعم الاستخدام المسؤول للتقنيات.

وترسّخ المملكة من خلال مبادراتها الوطنية ومشاركاتها الفاعلة مكانتها في رسم ملامح مستقبل تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث انضمت إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي، ما يعكس مكانتها المتقدمة ودورها المتنامي في هذا المجال.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : واس – الرياض
معرف النشر: SA-100326-4

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 55 ثانية قراءة