رحلت بهدوء موجع سارة عبدالحميد دشتي، الشابة البحرينية البالغة من العمر 29 عاماً، بعد إصابتها بجروح خطيرة إثر هجوم استهدف مبنى سكني في ضاحية السيف بالمنامة. لم تكن سارة ناشطة أو شخصية عامة، بل مواطنة عادية تحب الحياة الهادئة، لكنها تحولت إلى أول شهيدة بحرينية مدنية في هذا التصعيد، واسمها صار رمزاً للوحدة الوطنية ورفض الاعتداء على المدنيين.
أقيمت صلاة الجنازة عصراً في مقبرة الحورة وسط المطر والحزن، حيث وقف والدها قائلاً: «أحتسب ابنتي شهيدة فداءً للوطن.. ما ذنب سارة في هذا العدوان اللا مبرر؟ أبناء البحرين كلهم صف واحد خلف قيادتهم». حضر مسؤولون وأقارب وجيران، ما منح الجنازة طابعاً وطنياً مؤثراً.
عائلتها فضلت الحفاظ على خصوصيتها، مما زاد من وقع مأساة فقدانها؛ فقصتها تذكر بأن المدنيين العاديين هم أبطال الحياة اليومية، وأن أي اعتداء عليهم يمس وجدان الأمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) @OKAZ_online ![]()
معرف النشر: MISC-110326-53

