إقتصاد

كيف حمت الصين اقتصادها من تداعيات الحرب؟

D1a3fbd9 d6ee 4335 b0ee 1b8fed1dd4c8 file.jpeg

كيف حمت الصين اقتصادها من تداعيات الحرب؟

تعمل الصين على تعزيز إجراءات حماية أمنها الطاقوي في ظل تصاعد الاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تؤثر على أسواق الطاقة العالمية. تشير بيانات حديثة إلى أن بكين زادت من مشترياتها النفطية في بداية العام، وذلك ضمن استراتيجية استباقية لبناء مخزونات استراتيجية تدعم الاقتصاد في مواجهة أي صدمات محتملة في الإمدادات.

تمثل هذه التحركات جزءًا من نهج طويل الأمد تهدف من خلاله الصين إلى تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاحتياطات، مستفيدة من التحولات الجيوسياسية والعقوبات الغربية المفروضة على بعض المنتجين. فقد أشارت التقارير إلى أن الصين، وهي أكبر مشترٍ للنفط في العالم، استوردت 15.8% أكثر من النفط في أول شهرين من العام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

تؤكد الكاتبة والمحللة سعاد ياي شين هوا أن ضمان أمن الطاقة هو أحد ركائز قدرة الصين على مواجهة المخاطر الجيوسياسية. لذلك، تعمل بكين على بناء منظومة طاقة مرنة قادرة على الصمود في الأزمات، من خلال توسيع مصادر الإمداد وتقليل الاعتماد على منطقة أو مسار بحري واحد.

كما تسعى الصين إلى تعزيز قدراتها الإنتاجية المحلية من النفط والغاز والفحم، مما يساعد في ضمان توفير الإمدادات. تركز البلاد أيضًا على تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة عبر مشاريع الطاقة المتجددة.

بفضل هذه الاستراتيجيات، تبدو الصين مستعدة لمواجهة تقلبات سوق الطاقة، مستفيدة من العلاقات الاقتصادية مع الدول التي تخضع لعقوبات، مثل إيران وفنزويلا. كما تسهم الأزمة الروسية في تعزيز إمدادات الطاقة للصين، مما يعزز قدرتها على تكوين مخزونات استراتيجية قوية تدعم أمنها الطاقوي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-120326-533

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 14 ثانية قراءة