أسلوب حياة

اتصالات سرية عبر الحدود وشبكات خاصة: كيف يحافظ الإيرانيون على التواصل مع عائلاتهم في الخارج؟

33eee3ba 12b3 416f bbc8 165b4e5c9966 file.jpg

في ظل قيود الإنترنت والمكالمات في زمن الحرب، يلجأ الإيرانيون إلى حيل تقنية وتبادل معلومات عبر وسطاء للحفاظ على الاتصال بالعائلة في الداخل. على الحدود الإيرانية‑التركية، يقدّم رجل خدمة تبديل المكالمات: هاتف تركي لاستقبال الاتصالات من الخارج وهاتف إيراني للاتصال بالأهل داخل إيران، لأن المكالمات الدولية إلى إيران محظورة. بي بي سي نيوز الفارسية وجدت أن مكالمة مدتها 4–5 دقائق تكلف مع رسوم التحويل نحو 38 دولاراً.

الكثيرون يعتمدون على الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) لتجاوز الحجب، لكن تكلفة غيغابايت واحدة قد تصل إلى نحو 20 دولاراً في بلد الحد الأدنى للأجور فيه يقارب 100 دولار، والاتصالات غير مستقرة كثيرًا، وغالبًا ما تنقطع المكالمات بعد دقيقتين أو ثلاث. إذا انقطع اتصال الـVPN تُفقد البيانات المدفوعة.

حكايات شخصية تبرز الأثر النفسي: حامد في طهران يبذل ما يلزم ليطمئن زوجته المقيمة بالخارج، ونيجار في تورونتو تتلقى اتصالات قصيرة من عائلتها أثناء احتجاجات مناهضة للحكومة؛ شادية في ملبورن تتابع خوف والديها من انفجارات قريبة و«مطر أسود» بعد قصف مستودع نفط؛ زهرة في أوروبا قلقة على أخيها الذي يستخدم تطبيق تيليجرام عبر VPN، وبونه في لندن تكتفي بالردّ على مكالمات العائلة لأنها لا تستطيع الاتصال بهم.

النتيجة: تواصل مشحون بالقلق، مبني على مكالمات قصيرة، تكاليف باهظة، واعتماد على أفراد أكثر قدرة تقنية لنقل الأخبار وإكمال صورة الأحداث بين الداخل والخارج.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews BBC Logo
معرف النشر: LIFE-120326-619

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 7 ثانية قراءة