كشفت المؤشرات الصحية الحديثة عن تقديم 263 مركزاً للغسيل الكلوي في المملكة رعاية تخصصية لأكثر من 18 ألف مريض، بنسبة توطين للمستفيدين بلغت 93%، بهدف تخفيف العبء الصحي ومواجهة انتشار أمراض الكلى.
وأظهرت البيانات الرسمية أن أمراض الكلى تشكل 5% من إجمالي الأمراض التي تصيب السكان في السعودية، مما يفرض أعباءً كبيرة على ميزانية وزارة الصحة لتوفير الرعاية المستدامة للمصابين.
وأوضحت الإحصائيات أن إجمالي المستفيدين من خدمات الغسيل الكلوي، بنوعيه الدموي والبريتوني، بلغ 18,942 حالة، يمثل المواطنون الشريحة الأكبر منها بواقع 17,658 مريضاً، مقابل 1,284 مستفيداً من المقيمين.
وبيّنت خارطة التوزيع التشغيلي أن وزارة الصحة تتصدر المشهد بإدارة 125 مركزاً، تتكامل أدوارها مع 88 مركزاً تتبع لجهات حكومية أخرى، إلى جانب 50 مركزاً يديرها القطاع الخاص لضمان تغطية جغرافية واسعة.
ولفتت المؤشرات الانتباه إلى تقارب نسبي في أعداد المستفيدين من الجنسين، مع تسجيل زيادة ملحوظة في أعداد الذكور الذين بلغوا 10,627 مريضاً، مقارنة بنحو 8,315 حالة بين الإناث.
وأفادت التقارير بأن “التنقية الدموية” تُعد النمط العلاجي الأكثر شيوعاً بإجمالي 17,734 مريضاً، حيث تتحمل الجهات الحكومية الأخرى العبء الأكبر بتقديم الخدمة لنحو 8,029 مريضاً.
وأضافت أن القطاع الخاص يستقبل 5,681 حالة غسيل دموي، فيما تقدم مراكز وزارة الصحة خدماتها لنحو 4,024 مريضاً، لتتكامل الجهود كافة في تقديم رعاية صحية ترتقي بجودة الحياة.
وسجلت تقنية “التنقية البريتونية” أرقاماً أقل بإجمالي 1,208 مرضى، تركزت غالبيتهم العظمى في مراكز الجهات الحكومية الأخرى بواقع 1,073 حالة، بينما تتابع وزارة الصحة 115 حالة، والقطاع الخاص 20 حالة فقط.
وتأتي هذه الجهود الوطنية المتكاملة في ظل تسجيل الإحصائيات العالمية لأكثر من 700 مليون مصاب بأمراض الكلى، لتؤكد المملكة التزامها التام بتقديم أقصى درجات الرعاية التخصصية للحد من انتشار المرض وتداعياته.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : جعفر الصفار – الدمام
معرف النشر: SA-120326-359

