تتزايد الأدلة العلمية التي تربط بين جودة النوم وصحة الأيض، إذ تشير دراسات حديثة إلى أن عدد ساعات النوم يؤثر في خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. يؤكد باحثو طب النوم أن الحرمان من النوم أو النوم غير المنتظم يضعف قدرة الجسم على تنظيم سكر الدم، مما يزيد احتمالات المرض مع مرور الوقت. أظهرت أبحاث، من بينها دراسات الرابطة الأوروبية لدراسة السكري، أن النوم بين 7 و8 ساعات يومياً يرتبط بتوازن أيضي أفضل مقارنة بالنوم القصير أو الطويل بشكل مستمر. النوم لأقل من ست ساعات يرتبط بزيادة مقاومة الإنسولين، ويرجع ذلك إلى اضطراب هرمونات الشهية مثل الغريلين واللبتين وارتفاع هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر. هذه التغيرات تشجع الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون، ما يرفع خطر زيادة الوزن واضطراب تنظيم سكر الدم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-130326-184

