تخطط شركة سينوبك الصينية، أكبر شركة تكرير في العالم من حيث الطاقة الإنتاجية، لتقليص معالجة النفط الخام بنسبة تتجاوز 10 بالمئة عن خطتها الأصلية في شهر مارس، وذلك بسبب نقص إمدادات النفط الناتج عن الصراع الجاري في الشرق الأوسط، وبالتحديد بسبب إغلاق إيران لمضيق هرمز الذي يُعتبر نقطة حيوية تمر عبرها 20 بالمئة من تجارة النفط العالمية.
تأتي هذه التخفيضات ضمن الجهود المتزايدة التي تتبناها الحكومة الصينية لضمان استقرار إمدادات النفط، نظراً للاضطرابات الناتجة عن الوضع الحالي في المنطقة. ووفقاً للمصادر، من المتوقع أن تنخفض الطاقة الإنتاجية للشركة بنحو 600 إلى 700 ألف برميل يومياً في المتوسط خلال شهر مارس، مشيرة إلى أن هذه التخفيضات لا تشمل الخسائر المتوقعة نتيجة أعمال الصيانة التي كانت مقرر لها مسبقاً قبل بدء الصراع.
بينما لم يقدم ممثل عن سينوبك أي تعليق رسمي حول الأمور التشغيلية، تجدر الإشارة إلى أن الشركة تستورد حوالي أربعة ملايين برميل يوميًا من النفط، منها 2.4 مليون برميل يومياً من منطقة الشرق الأوسط. وتشمل هذه الإمدادات شحنات سنوية منتظمة من كل من السعودية والكويت والعراق وقطر.
تبوأت الصين، التي تُعد أكبر مستورد للنفط في العالم، مركزاً مهماً في السوق العالمية حيث استوردت 11.55 مليون برميل يومياً خلال العام الماضي، وحوالي نصف هذه الكمية كانت من منطقة الشرق الأوسط. من الواضح أن التطورات السياسية والاقتصادية في المنطقة تلعب دوراً حاسماً في استراتيجيات شركات النفط الصينية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-130326-100

