يرتبط اسم الإعلامي أحمد المغربي بصورة إنسان جعل العلاقات مع الناس قيمة أخلاقية قبل أن تكون اجتماعية. لم يَبْنِ حضوره على الظهور، بل على رصيد من الوفاء والدماثة ومواقف تركت أثراً دائماً في نفوس أصدقائه. لم يكن يقيس الصحبة بالمصالح، فعرّفه كثير من الإعلاميين والمثقفين كصديق ثابت يمنح من وقته واهتمامه، محافظاً على الاحترام والوفاء.
وصفه الدكتور أحمد العرفج بأنه «زارع الآمال وصاحب المواقف النبيلة»، وفيما وصفه ناشر ورئيس تحرير إيلاف عثمان العمير بأنه «صاحب المناقب الكريمة والمخلص لمعنى الصداقة»، يعكس هذا طبيعة علاقاته المتينة والمخلصة. بقي وفياً لذكريات أصدقائه، مثل موقفه الإنساني مع الراحل عبدالله القبيع، دليل على أن صداقته لا تنتهي بانقضاء اللحظات بل تبقى في الذاكرة والوجدان. قال عنه الكاتب محمد الساعد: «صاحب مناقب وأيادٍ بيضاء، وصاحب القلب المحب»، خلاصة حضور إنساني قوامه الاحترام والوفاء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-190326-807

