رفعت ثلاث مراهقات من ولاية تينيسي الأميركية دعوى قضائية هذا الأسبوع ضد شركة إكس إيه أي، المملوكة لإيلون ماسك، متهمات أدوات توليد الصور التابعة للشركة، المعروفة باسم روبوت الدردشة “جروك”، بتحويل صورهن الحقيقية إلى صور جنسية صريحة.
المطالبات قُدمت في كاليفورنيا بأسماء مستعارة (جين دو 1، 2، 3)، وتسعى المدعيات للحصول على وضع الدعوى الجماعية لتمثيل ما تقول الدعوى إنه آلاف الضحايا المماثلين، ممن كانوا قصرًا أو كانوا في سن أقل عندما أُنشئت الصور الجنسية الصريحة لهم.
تقول الدعوى إن “جين دو 1” نُبهت بشكل مجهول في ديسمبر/كانون الأول إلى أن شخصًا ما يوزع صورًا جنسية صريحة لها عبر موقع تواصل اجتماعي. وتضيف أن خمسة ملفات على الأقل — فيديو واحد وأربع صور — تظهر وجهها وجسدها الحقيقيين في أماكن مألوفة لها، لكن تم تعديلها لتبدو في أوضاع جنسية صريحة. وتزعم الدعوى أن الشخص الذي نشر المحتوى كان يعرفها واستخدم أدوات إكس إيه أي لتحويل صورها الحقيقية إلى صور مسيئة، وأن إحدى الصور المعدلة مأخوذة من صورة حفل مدرسي.
وتشير الدعوى أيضًا إلى أن الشخص نفسه أنشأ صورًا جنسية صريحة لما لا يقل عن 18 فتاة أخرى، اثنتان منهُنّ من بين المدعيات في القضية.
ولم ترد شركة إكس إيه أي على طلب للتعليق أرسلته وكالة أنباء أسوشيتدبرس.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : ناشفيل، تينيسي: (أ ب) ![]()
معرف النشر: MISC-200326-898

