تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها منذ أربعة أشهر، حيث سجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي انخفاضًا بنسبة 1.6%، ليصل إلى 564.13 نقطة. جاء هذا التراجع في ظل تزايد المخاوف من التضخم بعد ارتفاع أسعار النفط، الذي أثّر سلبًا على ثقة المستثمرين في الأسواق الأوروبية.
جميع القطاعات شهدت انخفاضات، وكان القطاع الصناعي الأكثر تضرراً، خاصة عقب التهديدات الإيرانية بمهاجمة محطات الطاقة الإسرائيلية والمرافق الأمريكية في الخليج. هذه التوترات زادت من مخاوف الأسواق حول استقرار أسعار الطاقة وتأثيرها على الاقتصاد.
تعتبر أوروبا متأثرة بشكل كبير بتوريد النفط عبر مضيق هرمز، مما أعاد إشعال المخاوف التضخمية. في ظل هذه الظروف، يتوقع المستثمرون أن يقوم البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مرتين بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، وذلك بالمقارنة مع توقعات صفرية في بداية العام، وفقًا لبيانات مجموعة لندن للأوراق المالية.
رغم الأجواء السلبية المحيطة بالأسواق، شهدت أسهم شركة دليفري هيرو الألمانية ارتفاعًا بنسبة 2.8%، بعد أن قامت ببيع نشاطها في توصيل الطعام في تايوان إلى شركة غراب هولدينغز مقابل 600 مليون دولار.
تستمر هذه التطورات في التأثير على الأسواق المالية في القارة، حيث يسعى المستثمرون لتقييم المخاطر المحتملة وتأثيرها على الأوضاع الاقتصادية المحلية والإقليمية. لذا فمن المرجح أن تبقى الضغوط التضخمية وتحولات السوق تحت المراقبة في الفترة المقبلة، حيث يتفاعل الجميع مع الأحداث العالمية المستمرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-230326-294

