رفعت بعض البنوك الأميركية الكبرى توقعاتها للتضخم في الصين خلال العام الجاري، كما قلصت من توقعاتها بشأن خفض سعر الفائدة الصينية. ويرجع ذلك إلى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مما ساهم في زيادة أسعار النفط.
انضم بنك أوف أميركا إلى بنوك وول ستريت الأخرى مثل سيتي غروب وغولدمان ساكس، في توقع ارتفاع أسرع لأسعار المستهلك والجملة في الصين مقارنة بالتوقعات السابقة، وفقاً لتقرير نُشر. كما أن الزيادة الكبيرة في تكاليف الطاقة تؤثر على احتمالات اتخاذ إجراءات تيسيرية نقدية في القريب.
تراجع خبراء الاقتصاد في بنك أوف أميركا عن توقعاتهم بخفض سعر الفائدة مرتين بمجموع 20 نقطة أساس هذا العام. فيما يتوقع بنك سيتي غروب، الذي كان يتوقع سابقاً استئناف تخفيضات الفائدة في الربع الثالث، الآن خفض الفائدة مرة واحدة بمقدار 10 نقاط أساس فقط في النصف الثاني من العام.
قال خبراء الاقتصاد في بنك أوف أميركا إن السياسة النقدية تتجه نحو الانتظار والمراقبة، مشيرين إلى الحاجة الأقل للتخفيف النقدي العاجل، مع إمكانية الاستجابة بسرعة إذا ضعفت الطلبات سواء محلياً أو خارجياً.
يعكس الإجماع المتزايد بين المحللين التوجّهات السائدة في السوق، حيث قلل المتداولون من رهاناتهم على مزيد من التيسير النقدي. زيادة عائد سندات الحكومة الصينية لآجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى له منذ 18 شهراً تعكس هذا التوجه.
تشير تقارير إلى أن المستثمرين وصناع السياسات في العالم يتكيفون سريعاً مع الواقع الجديد لارتفاع أسعار الطاقة، خاصة مع تأثير الهجمات في الخليج على الأسعار. وقد أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير نظراً لحالة عدم اليقين الناجمة عن النزاعات في الشرق الأوسط، في حين أشار بنك إنجلترا إلى استعداده للتحرك لمنع تسارع التضخم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-240326-274

