منوعات

أحمد رضوان: جذبني الجانب الدرامي مع الكوميديا في “النص التاني”

4a72ffd7 d81d 48b3 8c59 4acb519ddc34 file.jpg

يعد الفنان أحمد رضوان من الوجوه التي أثبتت حضورها بهدوء داخل المشهد الدرامي المصري، بفضل تنوع اختياراته وحرصه على تقديم شخصيات ذات أبعاد متعددة بين الكوميديا والدراما. منذ بداياته تجنب القوالب الجاهزة، مفضلاً الأدوار التي تمنحه مساحة للبحث والتجريب، ما منح أدائه مرونة وقدرة على التنقل بين أنماط مختلفة من الشخصيات. كما يشتهر بشغف بالتفاصيل، سواء في بناء المظهر الخارجي للشخصية أو الغوص في دوافعها النفسية، ما سمح له بالمشاركة في أعمال تجمع بين الطابع الجماهيري والطرح المختلف.

مسلسلان في رمضان
هذا الموسم يشارك أحمد رضوان في مسلسليْن: “النص التاني” بشخصية “شعراوي” الغامضة والمتقلبة، و”عرض وطلب” الذي ينتمي إلى الدراما الجادة ويحمل طابعاً إنسانياً. في الحوار تحدث عن كواليس العمل، وتفاصيل شخصياته، وصعوبة بعض المشاهد، وعن رؤيته للتنقل بين الكوميديا والدراما.

ما الذي جذبك لشخصية “شعراوي”؟
أكثر ما جذب رضوان في “شعراوي” هو التناقض ضمن الشخصية؛ مظهر خارجي معين يخفي حقيقة أخرى، إذ يتضح لاحقاً أن له جانباً بطولياً، ويعمل على خدمة مصر رغم الانتماء لسلك تابع للإنجليز. هذا الصراع الداخلي والتناقض كان تحدياً ممتعاً كممثل.

التنكر واللمسات الشخصية
تعتمد الشخصية على تنكرات عدة حتى لا تُكشف هويتها، ما جعل اللعب بالمظهر والهوية أمراً ممتعاً بالنسبة له، وذكره ذلك بتجارب بداياته في التنكر وتجريب أشكال مختلفة. عمل مع المخرج حسام علي لإضافة تفاصيل تاريخية ونفسية أعطت الشخصية عمقاً أكبر، كما طور علاقته بشخصية “النص” مع زملائه لتوضيح مسارات المواجهة بينهما.

الكوميديا في العمل
يرى رضوان أن الكوميديا في “النص التاني” نابعة من طبيعة الشخصيات والمواقف نفسها، وهي أفضل أنواع الكوميديا لأنها لا تبدو مصطنعة. تعلم كثيراً من فريق العمل الذي يتمتع بخلفية كوميدية، ما خلق راحة على الممثل انعكست إيجاباً على الأداء.

أصعب المشاهد
بالنسبة لـ”النص التاني” لم يشعر بوجود مشاهد صعبة بقدر ما كانت الكواليس ممتعة، لأن العديد من المشاهد هي ألعاب تنكرية. أما أصعب المشاهد فكانت في مسلسل “عرض وطلب”، الذي جاء بتجربة مختلفة تماماً.

تجربته في “عرض وطلب”
في “عرض وطلب” يجسد رضوان دور صحافي يدخل عالم تجارة الأعضاء ليكشف الحقائق. التنقل بين شخصية درامية ثقيلة مثل هذه وشخصية “شعراوي” كان تحدياً محبباً له، لأنه يبرز قدراته التمثيلية ويدفعه للعمل على مستويات متعددة. رغم جدية العمل، كانت الكواليس مليئة بالضحك، لكن بعض المشاهد خاصة في الحلقة الأخيرة كانت مؤثرة ومجهدة نفسياً أثناء التصوير.

رسالة العمل
يرى أن مسلسل “عرض وطلب” يناقش قضية التبرع بالأعضاء بطريقة غير مباشرة، بعيداً عن التلقين والوعظ، حيث يندمج المشاهد مع حكاية العصابة وما يحدث ثم يترك له مساحة للتفكير. بالنسبة له، الفن يجب أن يقدم رسالة دون مباشرة، والجمهور يتفاعل أكثر عندما تُروى القصة ببراعة بدلاً من إعطائه معلومات صريحة.

تمنياته بعد العرض
يتمنى أحمد رضوان أن يلقى دور “شعراوي” قبول الجمهور وأن يكون إضافة حقيقية لمسلسل “النص التاني” في جزئه الثاني، وأن يرى المشاهدون الشخصية كعنصر مكمل للعمل.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : العربية نت : محمد حسين Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-240326-708

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 17 ثانية قراءة