منوعات

حين أصبح الوقود هدفاً للسرقة الجماعية.. أستراليا تستيقظ على فوضى غير مسبوقة

46b76141 7210 40ef b588 99bc7f18df32 file.jpg

تحول الوقود في أستراليا إلى هدف لسرقات منظمة، ما كشف هشاشة اقتصادية واجتماعية متصاعدة. استيقظ سكان كينيتون قرب ملبورن على سياراتٍ خالية من الوقود بعد عمليات ليلية منسقة كُسرت خلالها أغطية الخزانات واستُخدمت خراطيم لشفط الوقود. الصور ومشاهد السطو تكرّرت في ولايات عدة: تُجرى تحقيقات في سرقات مئات اللترات، بينها نحو 1300 لتر في نيو ساوث ويلز، مع تزايد بلاغات عن سرقات يدوية من سيارات متوقفة. تقرّب 200 محطة من نفاد مخزونها، فيما أدى إغلاق مضيق هرمز أواخر فبراير 2026 إلى قفزة في الأسعار—البنزين يقترب من 2.5 دولار للتر والديزل يتجاوز 3 دولارات في بعض المناطق. الحكومة تنفي وجود أزمة رسمية وتدعو لتقليل الاستهلاك والعمل من المنزل، بينما الأجهزة الأمنية منقسمة: طُرح في جنوب أستراليا عدم ملاحقة بعض السارقين ما لم تعتمد المحطات الدفع المسبق، اقتراح رفضه القطاع خشية تحميل المستهلكين تكاليف إضافية. تبرز الظاهرة أيضاً كدليل على ضغط اقتصادي يدفع أشخاصاً بلا سوابق إلى ارتكاب جرائم، ما يفاقم القلق الشعبي ويهدد الاستقرار الاجتماعي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ Okaz Logo
معرف النشر: MISC-240326-519

تم نسخ الرابط!
51 ثانية قراءة