منوعات

جابر القرني… مهندس الحكاية لا مذيعها

20d0e3ac 1353 40b1 aa84 4ca2ee048fe5 file.jpg

جابر القرني ليس إعلاميًّا تقليديًا يقف عند الميكروفون فحسب، بل عقل تعامل مع الإعلام كفعل ثقافي ممتد. منذ بداياته لم يكتفِ بسؤال «ماذا يقول؟» بل سأل «كيف تُروى الحكاية لتبقى؟»، فكان حضوره أقل ضجيجًا وأكثر أثرًا، مشغولًا بصناعة ذاكرة لا بلحظة عابرة.في الجنادرية لم يكن اسمًا فحسب، بل من فهم المهرجان كمنصة سرد وطني، يعمل على تفاصيل الصورة ويقرّب التراث من الجمهور لتتحول الثقافة إلى تجربة تُعاش وتُحكى.في برامجه قدّم درسًا في فن الحوار: لا يطارد الضيف بهدف إجابات جاهزة، بل يحرّض على استعادة الذات، محوّلًا اللقاء من مقابلة إلى اعتراف هادئ.ومع انتقاله إلى مواقع التأثير المؤسسي احتفظ بروحه نفسها، فبنى خطابًا إعلاميًا ناضجًا يعرف متى يتحدث ومتى يمنح المعنى فسحة ليعمل بصمت.جابر القرني لا يُختزل في منصب أو برنامج؛ هو إعلامي يدرك أن القيمة في اختيار ما يستحق أن يُحفظ.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ»(جدة) OKAZ_online@ Okaz Logo
معرف النشر: MISC-250326-868

تم نسخ الرابط!
51 ثانية قراءة