ثقافة وفن

وفاة شابة إسبانية بـ”الموت الرحيم” في قضية أثارت جدلاً كبيراً

Fbe82c0f 85f0 4309 9618 b8c68e914276 file.webp

توفيت نويليا كاستيو (25 عاماً) يوم الخميس في مستشفى ببرشلونة بعد أن تناولت أدوية لإنهاء حياتها بمقتضى حق تضمنه قانون إسباني. كانت كاستيو قد خاضت على مدى نحو عامين معارك قانونية ضد عائلتها كي تحصل على “الموت الرحيم” الذي أقرته هيئة طبية مستقلة في إقليم كتالونيا في أبريل 2024، بعد تقييم حالتها على أنها خطيرة وغير قابلة للشفاء وتسبب لها معاناة شديدة ومزمنة.

عانت كاستيو اضطرابات نفسية منذ مراهقتها، ومحاولتا انتحار سابقا، كانت الثانية بعد اعتداء جنسي أدت إلى إصابات أفقدتها القدرة على المشي واعتمادها على كرسي متحرك. رفض والدها ووالدتها، بدعم من منظمة Abogados Cristianos الكاثوليكية المحافظة، قرار الطلب ورفعا قضايا قضائية عرقلت تنفيذ الإجراء، فجمّدت المحكمة التنفيذ في أغسطس 2024 ثم أيدت المحاكم اللاحقة حقها حتى أقرته المحكمة العليا في يناير، كما رفضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان طلبًا بوقف التنفيذ.

أثارت قضيتها جدلاً واسعًا في إسبانيا حول سنّ طالبة الموت الرحيم وحدود تطبيق القانون، ودعوات لتحسين خدمات الدعم النفسي وطبيعة الرعاية للأشخاص ذوي الإعاقات بدلاً من تسهيل إنهاء الحياة. وتسري في إسبانيا منذ 2021 أحكام تسمح بالموت الرحيم أو الانتحار بمساعدة طبية ضمن شروط محددة، وتتطلب طلبين كتابيين واستشارات طبية مستقلة؛ وقد تلّقى 1123 شخصًا أدويةً لإنهاء حياتهم حتى نهاية 2024. قالت كاستيو قبل وفاتها إنها لا تريد حضور عائلتها وأن “سعادة الأب أو الأم لا يجب أن تكون أهم من سعادة الابنة”.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
معرف النشر : CULT-270326-124

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 8 ثانية قراءة