مسؤولون بالفيدرالي يعبرون عن قلقهم بشأن تبعات حرب إيران
أعرب مسؤولو مجلس الاحتياط الفيدرالي، البنك المركزي الأميركي، عن قلقهم المتزايد تجاه الاقتصاد الأميركي في ضوء الحرب المستمرة في الشرق الأوسط. خلال مناسبة في نيو هيفن، أشارت عضو المجلس ليزا كوك إلى أن “مخاطر التضخم ازدادت بفعل الحرب في إيران”. كما أكدت أن سوق العمل في حالة توازن، لكن بطريقة حذرة.
كوك لم تقدم أي توجيهات واضحة بشأن كيفية تصرف صانعي السياسات في هذه الظروف. وأوضحت أن الرسوم الجمركية ساهمت في زيادة التضخم بعيدا عن الهدف المحدد من قبل مجلس الاحتياط، وأن تطورات الشرق الأوسط يمكن أن تؤثر بشكل كبير أيضا. وأضافت: “أعتقد أن ميزان المخاطر الآن يميل بشكل أكبر نحو التضخم”.
من جهته، أكد عضو المجلس مايكل بار في تصريحات له في واشنطن أنه “من الضروري أخذ وقت لتقييم الظروف الحالية”، مشيراً إلى أن الوضع السياسي يقدم فرصة لتقييم البيانات بعناية. وأعرب بار عن قلقه من حدوث تأثيرات سلبية على الأسعار والنشاط الاقتصادي نتيجة زيادة أسعار الطاقة والسلع.
كما تناول بار المخاوف بشأن تأثير صدمات الأسعار على توقعات التضخم في المدى الطويل، مشيرا إلى ضرورة مراقبة الأثر المستمر للحرب على الأسعار.
وفي نفس السياق، أكد فيليب جيفرسون، نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، على أهمية طول أمد الصراع وتأثيره على أسعار الطاقة، مشيرا إلى أنه من الضروري مراقبة كيفية تأثير زيادات التكاليف على الأسعار في مختلف القطاعات الاقتصادية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-270326-478

