أعلنت شركة سوني يوم الجمعة 27 مارس عن زيادة جديدة في أسعار أجهزة بلاي ستيشن 5، وهي الزيادة الثانية في أقل من عام، مبرِّرة القرار بـ”الضغوط التي يشهدها الاقتصاد العالمي”. ستُطبّق الزيادات اعتباراً من 2 أبريل.
في الولايات المتحدة سيرتفع سعر نسخة الأقراص من PS5 من 549.99 إلى 649.99 دولاراً (+100 دولار)، بينما ترتفع النسخة الرقمية إلى 599.99 دولاراً (+100 دولار). أما طراز PS5 برو فسيرتفع بمقدار 150 دولاراً ليصل إلى 899.99 دولاراً. وسارت سوني في رفع الأسعار أيضاً في اليابان والمملكة المتحدة وأوروبا؛ ففي بريطانيا زادت الأسعار بمقدار 90 جنيهاً إسترلينياً تقريباً (حوالي 120 دولار) لكل طراز.
قالت سوني في منشور على مدونتها إنها تدرك تأثير التغييرات على مجتمع اللاعبين، لكنها رأت أن الخطوة ضرورية لضمان استمرار تقديم تجارب لعب مبتكرة وعالية الجودة. تعود أسباب الزيادة الأساسية إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار شريحة الذاكرة، وهي مكون رئيسي في جهاز PS5؛ فقد وجه مصنّعو الذاكرة أجزاء كبيرة من إنتاجهم لتلبية الطلب الضخم من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى تضييق المعروض ورفع الأسعار.
يرى محلّلون أن الزيادة كانت متوقعة، وأن سوني ربما استفادت سابقاً من آليات حماية سعرية للمكونات انتهت مدتها، ما اضطرها لتمرير التكلفة إلى المستهلكين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-270326-405

