ثقافة وفن

ستيفان مانيل يروي حياة هنري ماتيس.. البساطة تستغرق وقتاً طويلاً

78f670d1 4a5e 42f2 a656 23a86e2d07f7 file.webp

يروي الكاتب والفنان ستيفان مانيل حياة هنري ماتيس بصيغة مرسومة، مركّزاً على علاقة الفنان بمونيك بورجوا التي لعبت دور المساعدة والعارضة. صدر كتابه تزامناً مع افتتاح معرض “ماتيس: 1941–1954” في القصر الكبير بباريس، الذي يعرض أكثر من 300 عمل ويركّز على السنوات الأخيرة من مسيرة العملاق.

يعترف مانيل: “استغرقني الأمر وقتاً كي أقدّر ماتيس حقاً… البساطة تستغرق وقتاً طويلاً”. يقدم الكتاب سيرة ذاتية بطلُها امرأة؛ ففي 1941 جاءت مونيك كممرضة شابة فأصبحت رفيقة عمل، تساعده في الاستوديو وتجلس له كعارضة. علاقة غير رومانسية، لكنها صادقة ومتواضعة، بحسب المؤلف.

مع تقدّم السن بات ماتيس غير قادر على الرسم واقفاً، فابتكر أدوات بديلة—كان يرسم أحياناً باستخدام قصبة مثبتة بقطعة قماش مبللة بالحبر على جدران غرفته. وبفضل صفحات الغواش التي كانت تجهّزها مونيك، قصّ وألصق زخارف شكّلت لوحة “جاز” (1947)، من بينها “إيكاروس” الشهيرة. ما يبدو عفوياً كان في الحقيقة دقيقاً ومخططاً.

المعرض الممتد على عدة طوابق يستعرض تعدد اختصاصات ماتيس ويعيد خلق أجواء مرسمه، من الرسومات التخطيطية إلى اللوحات الحميمية، من القطع الضخمة إلى الرسومات الصغيرة والمجموعات الشخصية. في عقده الأخير تبنّى تقنية القص واللصق بالغواش، فبلغ البساطة التي طالما سعى إليها وخلّف إرثاً فنياً ذا جاذبية عالمية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
معرف النشر : CULT-300326-464

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 1 ثانية قراءة