الجلوس لفترات طويلة بات خطراً صحياً حقيقياً مرتبطاً بزيادة خطر أمراض القلب، تجلط الأوردة، والوفاة المبكرة، حتى لدى الأشخاص النشطين بدنيًا. تكمن المشكلة في تباطؤ الأيض؛ فخمول العضلات يؤدي لصعوبة تنظيم السكر والكوليسترول، ما يرفع الدهون الثلاثية والـLDL ويسرّع تصلب الشرايين. كما ترتبط قلة الحركة بالسمنة، ضعف عضلة القلب، ارتفاع ضغط الدم، السكري من النوع الثاني، ضعف العضلات والعظام، وزيادة خطر الجلطات الدموية خصوصاً في الساقين. يُعتبر الجلوس أكثر من 6–8 ساعات يومياً مؤشراً لخطورة متزايدة، وتزداد المخاطر بعد 8 ساعات. الجلوس الطويل يضعف مرونة الأوعية الدموية ويزيد مؤشرات الالتهاب، ولا تعوِّض ساعة تمرين يومية كاملةً عن أضرار الجلوس المطوّل. قد تُنذر أعراض مثل إرهاق غير مبرر، ضيق تنفّس عند جهد بسيط، ثقل الساقين، تسارع ضربات القلب، وارتفاع الضغط بوجود مشكلة. للتقليل من المخاطر: تحرّك كل 45–60 دقيقة، امشِ أثناء المكالمات، استهدف 7,000–10,000 خطوة يومياً، وامنح نفسك 30 دقيقة نشاط معتدل يومياً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-310326-484

