الإمارات

مدارس تشدد: الهواتف الذكية غير مناسبة للتعلم عن بُعد لثمانية أسباب

7b6be2aa 2e0d 4be1 a996 4541d9168b54 file.jpg

شددت إدارات عدد من المدارس الحكومية والخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم على ضرورة عدم اعتماد الطلبة على الهواتف الذكية في الدراسة أثناء التعلم عن بعد، إذ حددت 8 أسباب تؤكد أنها غير مناسبة بالإضافة إلى محدودية قدراتها وفاعلية استخدامها، وذلك في إطار حرصها على تطوير جودة التعليم الافتراضي وتعزيز التحصيل الدراسي لدى الطلبة.

وأكدت في مخاطبات مدرسية موجهة إلى أولياء الأمور حول مدى فاعلية استخدام الهاتف الذكي أثناء التعلم عن بُعد، أهمية اختيار الأجهزة المناسبة لضمان تحقيق أفضل استفادة تعليمية. وأوضحت الإدارات أن الاعتماد على الهواتف المحمولة للدخول إلى الحصص الافتراضية أصبح ظاهرة متكررة، إلا أن هذا الخيار لا يحقق دائماً الفائدة المرجوة مقارنةً باستخدام الحاسوب أو الأجهزة اللوحية.

وأشارت المدارس إلى أن هناك ثمانية أسباب تجعل الهاتف الذكي أقل فاعلية في التعلم عن بُعد، مشيرةً إلى أن صِغر حجم الشاشة يصعّب على الطلبة متابعة الشرح وقراءة المحتوى بوضوح، كما أن التفاعل مع الأنشطة التعليمية مثل حل التمارين أو استخدام المنصات الإلكترونية يكون محدوداً وغير فعال.

وأضافت أن بعض البرامج التعليمية، كبرامج التصميم أو البرمجة، لا تعمل بكفاءة على الهواتف الذكية، مما يحدّ من قدرة الطلبة على تنفيذ المهام المطلوبة، إلى جانب كثرة الإشعارات والتطبيقات التي تؤدي إلى تشتت الانتباه أثناء الحصص الافتراضية.

وأوضحت الإدارات أن من بين الأسباب أيضاً صعوبة رفع الملفات أو الكتابة التفصيلية عبر الهاتف مقارنةً بالحاسوب، إضافةً إلى سهولة التنقل بين التطبيقات مما قد يشجع على الانشغال بغير الدروس. كما لفتت إلى أن الاستخدام المطوّل للهاتف يؤثر سلباً في مستوى التركيز والتحصيل الدراسي، فضلاً عن محدودية عرض بعض المحتويات التعليمية مثل الجداول والعروض التقديمية بشكل واضح.

وشددت الإدارات على أن الاعتماد المستمر على الهاتف المحمول قد يؤدي إلى انخفاض مستوى التركيز والتحصيل لدى الطلبة، داعيةً أولياء الأمور إلى توفير أجهزة مناسبة مثل الحاسوب أو الأجهزة اللوحية أثناء الحصص الافتراضية.

وفي ختام التنبيه، أكدت المدارس أهمية التعاون بين الأسرة والمدرسة لضمان بيئة تعليمية فعالة، بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج التعليمية خلال التعلم عن بُعد.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : محمد إبراهيم – دبي
معرف النشر: AE-010426-61

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 38 ثانية قراءة