السعودية

مختص لـ”اليوم” رمضان يلامس بيوتنا في مسارات روحية واجتماعية وعاطفية

5822b3b9 2d54 4b5c b715 d13ff2b957c7 file.jpg

قال الدكتور خالد بن سعود الحليبي، مدير عام جمعية التنمية الأسرية بالأحساء، إن رمضان شهر كريم عظيم يلامس قلوبنا وأرواحنا ليعيد بناء نفوسنا بل وبيوتنا من جديد ضمن ثلاثة مسارات: مسار روحي، ومسار اجتماعي، ومسار عاطفي.

وأضاف: “ولو أخذنا بجميع المسارات، لوجدنا أنفسنا أقرب بعضنا لبعض وجميعنا إلى ربنا سبحانه وتعالى.. فبالمسار الروحي يمكن أن نشترك جميعاً في عدد من العبادات بأن نذهب معًا إلى الصلاة في المسجد ونعود جميعاً؛ لنتذكر معاً هذه الأجواء الجميلة الروحية التي أخذت بقلوبنا وطارت بها إلى خالقها سبحانه وتعالى”.

وتابع: “ماذا لو كان لدينا حلقة للقرآن الكريم ولو عشر إلى عشرين دقيقة لتصحيح التلاوة والتدبر في كتاب الله عز وجل؟”.

قال الحليبي: “على مائدة الإفطار يدعو بعضنا لبعض ونحن ننتظر الأذان: الله أكبر الله أكبر، وبعد أن ينتهي هذا الإفطار ونذهب سوياً أيضاً إلى المسجد ونعود مرة أخرى ليأتي المسار الآخر وهو المسار الاجتماعي. هذه الأسرة التي كانت مشتتة طوال العام، كل له دوامه وكل له معارفه وكل له ارتباطاته، ويأتي هذا النظام من جديد ليعيد كل فرد من أفراد الأسرة إلى صاحبه؛ الزوجة إلى زوجها والزوج إلى زوجته والأولاد إلى والديهم بل بعض الأولاد لبعضهم في نظام رائع جداً.. نفطر معاً ونتسحر معاً بل ونتقابل معاً في اليوم عدة مرات”.

وتابع: “في المسار الاجتماعي أيضاً تنمو علاقتنا بأرحامنا.. نتنادى ويأخذ بعضنا بأيدي بعض لنزور كل أرحامنا ونسلم عليهم ونهنئهم بهذا الشهر الكريم وندخل عليهم السرور بذهابنا إليهم وما أجمل أن تكون في أيدينا أيضاً بعض الهدايا لهؤلاء الأرحام بما نستطيع دون تكلف”.

اختتم حديثه عن المسار العاطفي الذي يمكن أن نستفيد منه كثيراً حين نجلس سوياً كل منا يبوح للآخر بما في خاطره من حب وتسامح ورحمة ومودة وتقارب وشعور.. هكذا تسكن الأرواح بعضها إلى بعض.. بل ما أجمل أن نسأل في يوم من الأيام عن كل واحد من أفراد الأسرة ماذا نكن له من التقدير والاحترام.

وقال إن كل ذلك يصنع لنا ذكريات جميلة، ذكريات رائعة، ذكريات تجعلنا لا ننسى رمضان بل نعيش رمضان طوال العام.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد العويس  – الأحساء
معرف النشر: SA-020426-314

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 38 ثانية قراءة