أعلنت تسلا في بداية 2026 عن نتائج أقل من التوقعات، حيث سجّلت أدنى أرقام تسليم لها في أربعة أرباع، بعد أن سلّمت 358,023 سيارة في الربع الأول، ما يقل عن توقعات المحللين التي بلغت 368,903 سيارات. تأثرت الأسهم سلباً، حيث انخفضت بنحو 4%، ليتجاوز تراجعها منذ بداية العام 15%.
أحد المؤشرات السلبية البارزة كان تزايد الفجوة بين الإنتاج والتسليم، حيث أنتجت تسلا 50,363 سيارة أكثر مما سلّمت، وهو أكبر تباعد منذ أربع سنوات، مما يشير إلى تراكم المخزون غير المباع. كما انخفضت عمليات التسليم بنسبة 14.4% مقارنةً بالربع السابق، على الرغم من تسجيل نمو سنوي بنسبة 6.3%. وواجهت تسلا انخفاضاً في التسليم لعامين متتاليين لأول مرة في تاريخها، مع تحذيرات من احتمال تسجيل تراجع ثالث.
سبب رئيسي لهذا التراجع هو انتهاء الإعفاء الضريبي الفيدرالي الأميركي البالغ 7500 دولار، الذي كان يُعتبر حافزاً مهماً للمستهلكين. يُتوقع أن يؤثر هذا القرار على الطلب في 2026، مما يزيد الضغط على تسلا والقطاع بأسره.
في الوقت نفسه، تتصاعد المنافسة، حيث فقدت تسلا صدارتها كأكبر مصنع للسيارات الكهربائية لصالح الصينية بي واي دي. وفي الربع الأول، سجلت بي واي دي مبيعات أقل من تسلا، لكن الضغوط من الشركات التقليدية والعلامات الصينية تتزايد، خصوصاً في أوروبا.
رغم هذه التحديات، بدأت تسلا تسجل بعض الإيجابيات، مثل ارتفاع مبيعاتها في الصين بنسبة 23.5% للربع الثاني على التوالي. وكذلك تحسنت حصتها السوقية في أسواق أوروبية رئيسية.
بينما يركز المستثمرون على مستقبل تسلا، تُعتبر مشروعاتها في مجالات الطاقة الشمسية، والروبوتات، وسيارات الأجرة ذاتية القيادة جوانب مهمة تحتاج إلى تقييم. وبالرغم من التحديات، تستعد تسلا لإطلاق خدمات جديدة وزيادة إنتاج سياراتها المستقبلية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-020426-27

