وفورات في تكاليف الوقود تصل إلى 84%
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: مع وصول سعر الوقود نوع “سوبر 98” إلى 3.39 درهم إماراتي للتر الواحد، ونوع “سبيشال 95” إلى 3.28 درهم إماراتي، اتسعت الفجوة في التكلفة بين المركبات التقليدية والكهربائية. الأمر الذي يدفع إلى إعادة النظر في خيارات الأساطيل لدى الشركات والملكية الفردية على حدّ سواء. ويكشف تحليل أجرته شركة NIO MENA، الرائدة عالمياً في تصنيع المركبات الكهربائية الذكية الفاخرة، عن مدى اتساع هذه الفجوة.
وبناءً على أسعار الوقود في الوقت الحالي، تحتاج المركبة العادية التي تعمل بالوقود، وبمتوسط استهلاك يبلغ 12 كم لكل لتر واحد من الوقود، إلى تكلفة تقارب 275 و280 درهماً إماراتياً لقطع مسافة 1,000 كم. أما المركبات الكهربائية التي يتم شحنها في المنزل، فتقطع المسافة نفسها مقابل 45 درهماً إماراتياً فقط، ما يعني أنها توفر أكثر من 230 درهماً إماراتياً لكل 1,000 كم.
ومع تطوّر البنية التحتية العامة بسرعة، تبقى الجدوى الاقتصادية في صالح المركبات الكهربائية، إذ تبلغ تكلفة الشحن بالتيار المتناوب في المحطات العامة نحو 120 درهماً إماراتياً لكل 1,000 كم، في حين أن الشحن السريع بالتيار المستمر، رغم كونه الخيار الأعلى تكلفة، ما زال يحقق وفورات تقارب 90 درهماً إماراتياً لكل 1,000 كم.
تكلفة قطع مسافة 1,000 كم وفق أسعار الوقود الحالية كالتالي:
– الوقود (سوبر 98): 280 درهماً إماراتياً
– المركبات الكهربائية: الشحن المنزلي: 45 درهم إماراتي (توفير بنسبة 84% مقارنةً بالمركبات التي تعمل بالوقود)
– المركبات الكهربائية: الشحن بالتيار المتناوب في المحطات العامة: 120 درهم إماراتي (توفير بنسبة 57% مقارنةً بالمركبات التي تعمل بالوقود)
– المركبات الكهربائية: الشحن السريع بالتيار المستمر في المحطات العامة: 180 درهم إماراتي (توفير بنسبة 36% مقارنةً بالمركبات التي تعمل بالوقود)
وبالنسبة لمشغّلي الأساطيل الذين يديرون مئات أو آلاف المركبات، تتراكم هذه الفوارق في التكاليف بسرعة كبيرة. ويمكن أن يحقق الأسطول المؤسسي الذي يقطع نحو 30,000 كم سنوياً وفورات تتراوح بين 2,700 و6,900 درهم إماراتي لكل مركبة، وذلك بحسب طريقة الشحن المعتمدة، مع تسجيل أعلى عوائد عند الاعتماد على الشحن المنزلي أو في المستودعات. ولا تقتصر الوفورات على الوقود فحسب، فالمركبات الكهربائية تتميز بانخفاض تكاليف صيانتها، نظراً لاحتوائها على عدد أقل من الأجزاء المتحركة وعدم حاجتها إلى تغيير الزيت.
ومع تقديم حكومة الإمارات بيئة داعمة للسياسات وتوافر مبادرة استراتيجية وطنية لتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول 2050، باتت التكلفة الإجمالية لامتلاك المركبات الكهربائية عاملاً لا يمكن تجاهله. وفي الوقت نفسه، يشهد قطاع البنية التحتية للمركبات الكهربائية في الإمارات توسعاً بشكل مستمر. كما تشهد شبكات الشحن في المحطات العامة في أبوظبي ودبي والإمارات الأخرى نمواً مستمراً، الأمر الذي يقلّل من المخاوف المرتبطة بمدى السير. ما يجعل المركبات الكهربائية خياراً عملياً لنطاق أوسع من الاستخدامات خارج الملكية الخاصة، بدءاً من خدمات التوصيل وصولاً إلى نقل كبار المسؤولين.
ومع استمرار أسعار الوقود في الارتفاع بدون أي مؤشرات على تراجعها، فضلاً عن استمرار تحسن تقنيات المركبات الكهربائية، يتسارع التحول نحو التنقل الكهربائي، ليتحوّل من طموح يستشرف المستقبل إلى أولوية عملية عاجلة للأعمال.
وقال محمد مقطري، الرئيس التنفيذي لشركة NIO MENA: “حين يوفر استخدام المركبات الكهربائية ما يصل إلى 84% مقارنة بالوقود التقليدي، تتجاوز المسألة مجرد تفضيلات الاستدامة لتصبح خياراً اقتصادياً حتمياً. ووصول البيئة المتعلقة بالسياسات والبنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية في الإمارات العربية المتحدة إلى مستوى متقدم يجعل التحول إلى استخدام هذه المركبات الخيار المالي الأكثر ذكاءً. وبالنسبة لمشغلي الأساطيل التي تضم مئات المركبات، تتراكم هذه الفوارق لتتحول إلى وفورات سنوية كبيرة، خاصة مع استمرار تطور السوق وازدياد وضوح هذه المعادلة الاقتصادية.
تستند حسابات التكلفة إلى أسعار الوقود في الإمارات لشهر أبريل 2026 (سعر الوقود “سوبر 98” 3.39 درهم إماراتي للتر الواحد، وسعر الوقود “سبيشال 95” 3.28 درهم إماراتي للتر الواحد)، ومعدل استهلاك الوقود البالغ 12 كم لكل لتر، ومتوسط استهلاك الطاقة للمركبات الكهربائية البالغ 15 كيلوواط في الساعة لكل 100 كم. ويختلف الاستهلاك الفعلي من طراز لآخر ومن علامة تجارية إلى أخرى، وفقاً لكفاءة نظام الدفع وأسلوب قيادة السائق. ويتم احتساب تكلفة الشحن المنزلي وفقاً للتعرفة السكنية القياسية لهيئة كهرباء ومياه دبي. أما أسعار الشحن في المحطات العامة فتعكس الأسعار السائدة في السوق حالياً، شاملة ضريبة القيمة المضافة.
نبذة عن NIO الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
NIO الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي شركة تابعة لمجموعة NIO الرائدة عالمياً في مجال المركبات الكهربائية الذكية الفاخرة. وجرى تأسيس الشركة بالتعاون مع CYVN Holdings، وهي شركة قابضة استثمارية مملوكة لحكومة أبوظبي. وتتعاون كلا من NIO و CYVN لدفع عجلة الابتكارات التقنية، وتوسيع حضور NIO في سوق المنطقة، وتعزيز التحول العالمي نحو التنقل المستدام.
وتعمل NIO الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أكتوبر 2024، حيث يقع مقرها الإقليمي في أبوظبي. وتخطط لتوسيع حضورها في جميع أنحاء المنطقة، وتقديم أحدث تقنيات وخدمات المركبات الكهربائية إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال السنوات المقبلة.
وتأسست الشركة الأم NIO في نوفمبر 2014 وهي مدرجة في بورصات الولايات المتحدة وهونغ كونغ وسنغافورة. وتقدم مركبات كهربائية ذكية فاخرة تحت علامة NIO، ومركبات كهربائية ذكية للعائلات من خلال علامة ONVO، وسيارات كهربائية ذكية من خلال علامة firefly. ومع تزايد التركيز على تطوير التقنيات الأساسية، جمعت العلامة التجارية ما يزيد على 9,900 براءة اختراع مع حلول شهر ديسمبر 2025، وأنشأت مجموعة كاملة تضم 12 مساراً تقنياً.
وتمتلك NIO مرافق للبحث والتطوير والتصنيع في كل من شنغهاي وهيفاي وبكين ونانجينغ وسنزن وهانغزو ووهان وسان خوسيه وميونيخ وأكسفورد، وبرلين، وبودابست، وسنغافورة. كما نجحت الشركة في تأسيس شبكات للمبيعات والخدمات في كل من الصين وأوروبا ومنطقة القوقاز الكبرى والشرق الأوسط.
للاستفسارات الاعلامية:
مارك شهروزي
-انتهى-
#بياناتشركات
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-030426-295

