رغم مرور قرابة 49 عاماً على رحيله، لا يزال العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ يثير الجدل حول حياته وأسراره ومرضه. الرواية الرسمية تقول إن التهاب الكبد الوبائي (فيروس سي) كان السبب الذي أنهك صحته لسنوات وانتهت حياته على أثره داخل مستشفى كينغز كوليدج بلندن عام 1977.
إلا أن المنتج محمد شبانة، نجل شقيق الفنان الراحل، صعق الجمهور بتصريحاته الأخيرة التي طرحت تفسيراً مختلفاً تماماً. شبانة أكد أن الوفاة لم تكن نتيجة طبيعية للمرض، بل ناجمة عن تسمم في الدم بعد عملية جراحية في لندن، وأن عملية نقل دم خاطئة كانت السبب المباشر في تدهور حالته الصحية ووفاته، وهو ما يتناقض مع الرواية المتداولة منذ عقود.
ولد عبد الحليم حافظ عام 1929 في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية، وكان الابن الأصغر في أسرة ضمت ثلاثة إخوة أكبر منه: إسماعيل ومحمد وعليا. فقد والدته بعد أيام من ولادته وتوفي والده قبل أن يكمل عامه الأول، فترعرع في كنف خاله متولي عماشة في بيئة ريفية مليئة بالصعوبات الاجتماعية والاقتصادية.
درس في معهد الموسيقى العربية بالقاهرة والتحق بالإذاعة المصرية، ومن هناك انطلقت مسيرته الفنية التي أثمرت عدداً كبيراً من الأغاني الخالدة مثل “موعود”، “قارئة الفنجان”، “مداح القمر” و”جانا الهوى”، وغيرها من الأعمال التي لا تزال تلامس أذواق الجمهور حتى اليوم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : القاهرة: خالد الكردي ![]()
معرف النشر: MISC-030426-597

