منوعات

طارد للحشرات وسماد للنباتات.. 4 استخدامات لأكياس الشاي القديمة

68a5308a b9bf 4c3a 9d88 4a210518d9e8 file.jpg

تحتوي أوراق الشاي على عناصر مفيدة للنباتات عندما تتحلل، لذلك يمكن إعادة استخدام أكياس الشاي المستعملة بعدة طرق مفيدة في الحديقة. فيما يلي أربع طرق أساسية للاستفادة منها:

1. التسميد العضوي
يمكن إضافة أكياس الشاي أو محتواها إلى كومة السماد العضوي ليتم تحللها مع بقايا النبات والطعام الأخرى. تُعد أوراق الشاي “سماداً أخضر” يحتوي على نسبة نيتروجين تُقَدَّر تقريبًا بحوالي 4% مع كميات ضئيلة من البوتاسيوم والفوسفور، ما يساهم في تحسين خصوبة التربة. يفضل تفريغ محتوى الأكياس قبل وضعها لأن الأكياس نفسها قد تتحلل أبطأ، خاصة إذا كانت تحتوي على مكونات صناعية.

2. تغذية ديدان السماد
يمكن إطعام ديدان الأرض بأوراق الشاي بوضعها في صناديق سماد الديدان أو دفنها في التربة، حيث تقوم الديدان بهضم هذه المواد وإنتاج فضلات غنية بالمغذيات يسهل امتصاصها من قبل النباتات. الأكياس الممتلئة تصلها الديدان أيضاً، لكن تفريغ الأوراق يجعل الوصول والهضم أسرع.

3. تسميد سائل بسيط
يمكن إعداد “شاي نباتي” بسيط عن طريق إعادة نقع الأكياس المستخدمة في ماء، وتركه ليبرد ثم ري النباتات به. هذه الطريقة لا تغني عن الأسمدة الغنية بالنيتروجين عند الحاجة، لكنها قد تعطي دفعة خفيفة من المغذيات وتنعيم التربة.

4. طرد الآفات
نثر أوراق الشاي حول النباتات يساعد أحيانًا في طرد زلاقات الأرض أو الحلزونات، إذ يحتوي الشاي على الكافيين الذي له تأثير مبيد حشري طبيعي، كما أن الروائح القوية لبعض أنواع الشاي قد تبعد الحشرات. يفضَّل استخدام أنواع ذات روائح يتجنبها الآفات مثل النعناع أو القرفة.

تنبيهات وملاحظات
– تأكد من أن أكياس الشاي خالية من البلاستيك أو أي مواد صناعية قبل إضافتها إلى السماد أو إلى التربة، لأن المواد غير العضوية لا تتحلل بسرعة وقد تلوث التربة.
– الأنواع العشبية والفاكهية من الشاي قد تكون حمضية، لذلك يُستحسن استخدامها حول النباتات التي تفضل التربة الحمضية مثل الأزالية وشجيرات التوت.
– لا تعتمد الكياسة المستخدمة وحدها كبديل كامل للأسمدة المتوازنة، لكنها وسيلة بسيطة ومستدامة للاستفادة من مخلفات الشاي في الحديقة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-040426-447

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 35 ثانية قراءة