منوعات

مؤثرون ينشرون معلومات طبية مضللة.. دراسة جديدة تحذر

0948bc66 f300 4d5b 95da 87598e82dd80 file.jpg

في نتائج قد تُغير مجرى الأمور، حذرت دراسة علمية حديثة من تزايد ظاهرة نشر المؤثرين لمعلومات طبية مضللة على منصات التواصل الاجتماعي.

محتوى مضلل خطر!
كشف باحثون من جامعتي فيينا وكولورادو بولدر، وبالتعاون مع كلية دارموث، أن ترويج بعض المؤثرين لأدوية ومنتجات صحية — بدءاً من علاجات الصداع النصفي وصولاً إلى منتجات التخسيس — غالباً ما يرتبط بمحتوى مضلل أو غير دقيق. واعتبر الباحثون أن هذه الحملات الترويجية المدفوعة تُثير تساؤلات أخلاقية لأنها تُمحو الحدود بين الرأي الشخصي والتسويق التجاري.

وأشارت الدراسة إلى ازدياد عدد المؤثرين الذين يروّجون لمنتجات طبية وصحية رغم افتقارهم للخبرة العلمية، مقابل مكاسب مالية قد تكون كبيرة، ما يطرح مخاوف على الصحة العامة ويُبرز الحاجة لوضع ضوابط تنظيمية أكثر صرامة.

كما بيّنت الدراسة أن تأثير هذه الظاهرة يزداد نتيجة تقادم الأطر التنظيمية وصعوبة تمييز الجمهور في كثير من الأحيان للطابع الإعلاني لما يُقدّم على شكل سرد شخصي أو تجربة فردية. لذلك دعا الباحثون، في ورقة نشرتها الجمعية الطبية الأميركية، إلى تحديث الإرشادات التنظيمية، وزيادة وضوح وتوحيد متطلبات الإفصاح عن المحتوى الإعلاني، وتعزيز مساءلة منصات التواصل، وإطلاق مبادرات لرفع الوعي الرقمي لدى المستخدمين.

كما لفت الباحثون الانتباه إلى انتقادات أخرى موجهة للمؤثرين، من بينها الترويج لأنظمة غذائية مشكوك في صحتها، خصوصاً عبر منصات قصيرة الفيديو، وسلوكيات أخرى تثير الجدل.

تراجع أم ثقة؟
استشهدت الدراسة بتقرير صادر عام 2024 يشير إلى احتمال تراجع نفوذ المؤثرين نتيجة تصاعد الشكوك حول طبيعة شراكاتهم مع الشركات. ومع ذلك، أظهر استطلاع رأي أجري من قبل مؤسسة غالوب أن نحو 40% من الشباب في الولايات المتحدة ما زالوا يعتمدون على المؤثرين كمصدر للأخبار والمعلومات.

الخلاصة أن تعزيز الضوابط التنظيمية، وزيادة الشفافية، وتحسين الثقافة الرقمية لدى الجمهور تبدو خطوات ضرورية للحد من تأثير المحتوى الطبي المضلل وحماية الصحة العامة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-050426-212

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 28 ثانية قراءة