أبل في خمسين عاماً: نجاحات وإخفاقات مختصرة
أبل التي تأسست قبل خمسة عقود في مرآب في سان فرانسيسكو على يد اثنين اسمهما ستيف، صارت واحدة من أنجح شركات التكنولوجيا؛ إذ يمتلك نحو شخص من كل ثلاثة منتجاتها. نجاحها يعود ليس فقط للهندسة بل أيضاً للتسويق القوي وقدرتها على «بيع حلم» يجعل العلامة التجارية جزءاً من التجربة.
تحت قيادة تيم كوك استمرت الشركة في النمو والربحية، لكن وتيرة الابتكار يُنظر إليها أحياناً أقل تأثيراً مقارنة بعهد ستيف جوبز، مما يثير حنين بعض العملاء لإبداعات الماضي.
أهم النجاحات:
– آيبود (2001): لم يكن الأول لكنه غيّر طريقة شراء وتشغيل الموسيقى، ومهد الطريق لمكتبة آيتونز وأدى إلى اكتساب أبل للقدرة المالية والتشغيلية اللازمة لاحقاً.
– آيفون (2007): جمع آيبود وهاتفاً ومتصفح إنترنت في جهاز واحد، ونجح بتسويقه وبناء منظومة تجعل الانتقال إلى منافسين أمراً صعباً. يباع منه مئات الملايين سنوياً.
– آبل ووتش (2015): حققت نجاحاً تجارياً وتقنياً، خاصة في مراقبة الصحة (تخطيط القلب واكتشاف السقوط)، وتتفوق مبيعاتها على صناعة الساعات السويسرية التقليدية.
أبرز الإخفاقات:
– أبل ليزا (1983): رائدة بواجهة المستخدم الرسومية لكنها كانت مكلفة للغاية وفشلت تجارياً، فتعلمت الشركة وأطلقت ماكنتوش بسعر أنسب.
– لوحة مفاتيح «الفراشة» (2015): تصميم ضعيف من حيث الموثوقية أثّر على تجربة المستخدم، وتخلت عنه أبل لاحقاً.
– فيجن برو: خوذة الواقع المختلط باهظة الثمن (حوالي 3500 دولار)، معقّدة ونقصت عنها المحتويات المطلوبة فخفضت أبل إنتاجها، ما قد يبطئ دخولها إلى سوق النظارات الذكية.
الخلاصة: أبل جمعت بين ضربات ناجحة غيرت صناعات كاملة، وبعض قرارات فنية وتجارية كلفتها دروساً مهمة لمواصلة التطور.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-050426-493

