أعلنت إدارات عدد من المدارس عن اعتماد آلية جديدة لبث الحصص الافتراضية في نظام التعلم عن بُعد، تقوم على ربط منصة Microsoft Teams مع نظام «المنهل»، وذلك بناءً على التوجيهات المحدثة الصادرة عن قطاع العمليات المدرسية، على أن يبدأ تطبيق هذه الآلية اعتباراً من يوم غدٍ الاثنين الموافق 6 أبريل الجاري.
وبحسب رسائل مدرسية لأولياء الأمور، تتضمن الآلية الجديدة فتح قنوات مستقلة لكل حصة دراسية وفق الجدول الزمني المعتمد، حيث يقوم المعلم ببدء بث الحصة داخل القناة المخصصة لها في وقتها المحدد، على أن يتم إغلاق البث فور انتهاء زمن الحصة. كما يُطلب من الطلبة مغادرة قناة الحصة الحالية والانتقال مباشرة إلى قناة الحصة التالية حسب ترتيب الجدول اليومي، لضمان الانتظام في العملية التعليمية.
وأوضحت الإدارات أن عملية رصد الحضور ستتم بشكل آلي ومباشر من قبل وزارة التربية والتعليم، حيث يتم نقل بيانات الدخول من منصة Teams إلى نظام «المنهل» دون تدخل يدوي. ويشترط لاحتساب حضور الطالب دخوله مع بداية الحصة وفتح الكاميرا، إذ يعتمد النظام على هذين المعيارين لتسجيل الحضور بدقة. وفي حال تأخر الطالب عن بداية الحصة أو عدم تشغيل الكاميرا، فقد يُحتسب غياب أو تأخير وفق الضوابط المعتمدة.
وأفادت إدارات المدارس بملاحظات تنظيمية مهمة، حيث لن يكون هناك رابط موحد لجميع الحصص الدراسية، إذ سيكون لكل حصة رابط خاص داخل القناة المخصصة لها، كما يُعد دخول الطالب في بداية الحصة مع فتح الكاميرا حضورًا رسميًا، في حين أن تأخر الطالب أو عدم فتح الكاميرا يؤدي إلى تسجيل غياب وفق الضوابط المعتمدة.
وأكدت أن تطبيق نظام «التسجيل التلقائي للغياب» عبر منصة «Teams»، يستهدف تعزيز الانضباط المدرسي ورفع مستوى التزام الطلبة بالحضور وفق الجداول الزمنية المعتمدة للحصص الدراسية، خصوصاً في بيئات التعلم الرقمي وعن بُعد. وأوضحت أن النظام الجديد يعتمد على آلية إلكترونية متقدمة تقوم برصد دخول الطلبة إلى الحصص الدراسية، بشكل تلقائي ودقيق، استناداً إلى التوقيت الرسمي لكل حصة، دون تدخل بشري.
ويتيح النظام تسجيل الغياب بصورة فورية في حال تأخر الطالب عن موعد بدء الحصة، أو مغادرته قبل انتهائها، ما يسهم في تحقيق أعلى درجات العدالة والشفافية في توثيق الحضور والانصراف، ويحد من أي اجتهادات فردية في رصد الغياب. وأكدت أن هذا التوجه يأتي ضمن استراتيجية وزارة التربية والتعليم الهادفة إلى توظيف الحلول الرقمية الذكية في إدارة العملية التعليمية، بما يعزز كفاءة المتابعة اليومية، ويرسخ ثقافة الالتزام والمسؤولية لدى الطلبة، كما يوفّر النظام لأولياء الأمور مؤشرات دقيقة ومباشرة حول مدى انتظام أبنائهم، عبر تقارير موثوقة تعكس واقع الحضور الفعلي داخل الحصص.
وبيّنت الإدارات أن تطبيق النظام لا يقتصر على ضبط الغياب فقط، بل يسهم أيضاً في تحسين جودة التفاعل داخل الحصص الدراسية، من خلال تحفيز الطلبة على الالتزام الكامل بزمن الحصة، وعدم الدخول المتأخر أو الخروج المبكر، لما لذلك من أثر مباشر على استيعاب المحتوى التعليمي.
ودعت المدارس الطلبة إلى الالتزام بمواعيد الحصص الدراسية، والدخول إلى المنصة قبل بدء الحصة بوقت كافٍ، تجنباً لتسجيل حالات غياب تلقائية، مشددة على أن أي تأخير حتى لو لبضع دقائق، سيتم رصده وتوثيقه ضمن السجل الإلكتروني للطالب. كما حثّت أولياء الأمور على متابعة أبنائهم بشكل يومي، والتأكد من جاهزيتهم التقنية والالتزام بالجداول الدراسية.
وشددت الإدارات على أهمية تكامل الأدوار بين المدرسة والأسرة في إنجاح هذا النظام، باعتباره أداة تنظيمية تدعم العملية التعليمية ولا تستهدف العقاب بقدر ما تعزز الانضباط الذاتي لدى الطلبة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد إبراهيم – دبي
معرف النشر: AE-050426-319

