ارتفعت مؤشرات وول ستريت بشكل طفيف يوم الاثنين، وسط تفاؤل حذر بشأن احتمال انتهاء الصراع في الشرق الأوسط. جاء هذا الارتفاع بعد أن حققت الأسهم أكبر مكاسب أسبوعية لها خلال أربعة أشهر في الجلسة السابقة. المستثمرون يقيّمون التقدم المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يتم بحث إطار أولي لخطط تهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية، رغم رفض طهران إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري.
سوق الأسهم يعكس توقعات المستثمرين، حيث يتوقع الكثيرون انتعاشًا بعد موجة البيع السابقة. وأشار كبير استراتيجيي الاستثمار في CFRA Research، سام ستوفال، إلى أن وول ستريت تتبنى نهج الانتظار والترقب، ولكنها تأمل في نتيجة إيجابية.
تسود مكاسب في قطاع التكنولوجيا، حيث ارتفعت أسهم مؤشر ستاندرد آند بورز500 بنسبة 0.4%، مع دعم كبير من أسهم أشباه الموصلات. سجل سهم شركة Seagate ارتفاعًا بنسبة 8.3%، مدعومًا بتوصية من Morgan Stanley. في المقابل، تراجعت أسهم القطاع الصناعي بنسبة 0.3% وقطاع التعدين بنسبة 0.7%.
عند الساعة 10:02 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز 68.86 نقطة إلى 46,573.53 نقطة، وصعد إس آند بي 500 بمقدار 22.22 نقطة إلى 6,604.91 نقطة. كما زاد مؤشر ناسداك 117.62 نقطة إلى 21,992.14 نقطة. يُتوقع أن تكون أحجام التداول منخفضة اليوم بسبب عطلات رسمية في العديد من الأسواق.
أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكي ارتفاعًا في الوظائف بأسرع وتيرة في 15 شهرًا، مما زاد من التوقعات بأن الاقتصاد يمكن أن يتحمل الضغوط. ونتيجة لذلك، لم تعد التوقعات تشير إلى خفض أسعار الفائدة هذا العام بعد أن كانت هناك توقعات سابقة بخفضين. يتطلع المستثمرون إلى بيانات التضخم هذا الأسبوع لتقييم تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد الأمريكي والانتظار لمزيد من التطورات الجيوسياسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-060426-375

