الزمن عدو الاقتصاد: كلما طال الصراع، استعصى الخروج
في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، يوجه جيمي ديمون، رئيس جي بي مورغان، تحذيرات حول إمكانية تكرار ركود السبعينيات والثمانينيات نتيجة الصراع في إيران. ويشير إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة مع تزامن الصراع في إيران وأوكرانيا يشكل تحديات خطيرة للاقتصاد العالمي، بما في ذلك التضخم المرتفع وارتفاع أسعار الفائدة، مما قد يقود الأسواق إلى ركود.
تتفجر هذه التحذيرات مع تصريحات رئيسة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، التي أكدت أن تعطيل إمدادات النفط والغذاء قد يؤدي إلى تباطؤ النمو وزيادة التضخم. وتشير التقديرات إلى أن الحرب كلفت الاقتصاد العالمي أكثر من 770 مليار دولار، وقد تصل الخسائر إلى 2.2 تريليون دولار إذا استمر النزاع، مما يعرض ما يقرب من 45 مليون شخص للجوع.
في تلك الأثناء، يستعرض محمد علي ياسين، الرئيس التنفيذي لشركة مزايا، المشهد الاقتصادي، موضحاً أن الوضع يختلف عما كان متوقعاً. فقد أصبح الصراع يتجاوز تأثيراته الإقليمية ليؤثر على الشؤون الاقتصادية العالمية. ويشير إلى أن إدارة الولايات المتحدة تبدو بعيدة عن الإجماع الدولي حول خطورة الوضع.
وبالنظر إلى تقلبات أسعار الطاقة، يلفت ياسين الانتباء إلى أن الأثر لم يعد محصوراً بالمنطقة، بل بات يشمل المستهلكين في أوروبا وأميركا. ويشير إلى تشريعات عدة لمواجهة ارتفاع الأسعار، مما يعكس شدة التقلبات.
وعن أسعار الفائدة، يؤكد أن الارتفاع المتوقع سيفاقم الأوضاع، حيث أن ارتفاع تكاليف التمويل سيؤدي إلى ضغوط أكبر على الأسواق. ومع ذلك، يعبر ياسين عن تفاؤله بقدرة منطقة الخليج على التعافي، بشرط انتهاء الأزمة.
في مجال الاستثمار، ينصح ياسين بالتحلي بالصبر والحفاظ على السيولة وتجنب قرارات الاستثمار المتسرعة، مشدداً على أن الذهب يعد ملاذاً آمناً في ظل الظروف الحالية. وتنطوي الأزمة الحالية على أبعاد نفسية هامة، حيث إن فقدان الثقة يمكن أن يؤثر سلباً على القرارات الاستثمارية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-080426-370

