دشن نادي جدة الأدبي فعاليات «ملتقى قراءة النص» في دورته الثانية والعشرين بحضور ثقافي حاشد، حيث كرّم الملتقى القاص محمد علي قدس تقديراً لإسهاماته في إثراء المكتبة السعودية.
افتتح رئيس الجمعية الدكتور عبدالله السلمي الجلسات مؤكداً على استمرارية العطاء والمنهجية التي شكّلت هوية الملتقى طوال اثنين وعشرين عاماً، واصفاً الملتقى بأنه «عباءة التجديد بروح التاريخ». وبيّن السلمي مكانة المحتفى به، مشيداً برصيده الإداري والإبداعي وارتباطه الطويل بالنادي منذ شبابه، ومعتبراً تكريمه استحقاقاً تاريخياً لمشواره الذي وثّق ملامح الحكاية السعودية من خلال سير ومجموعات قصصية بارزة.
من جهته، تطرق الدكتور عبدالله دحلان، نيابة عن جامعة الأعمال والتكنولوجيا، إلى التزام المؤسسات التعليمية بخدمة المجتمع ودعم المنظمات غير الربحية، مشيداً بدور وزارة الثقافة في تنشيط المشهد الإبداعي ومواكبة التحولات المرتبطة برؤية 2030.
تحدث القاص محمد علي قدس عن ذكرياته مع تأسيس نادي جدة الأدبي عام 1975 وتأثير جيل الرواد في صقل تجربته الأدبية. كما شهد الحفل ندوة علمية بعنوان «سادن الحكاية وحارس التفاصيل» أدارها خالد اليوسف بمشاركة أكاديميين ونقاد ناقشوا تجربته الإبداعية. واختتمت الفعاليات بعرض إسهامات قدس في حراسة السرد المحلي وتكريم الداعمين سعيد العنقري والدكتور عبدالله دحلان لدورهما في إنجاح الملتقى.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة ![]()
معرف النشر : CULT-080426-8

