منوعات

نجلاء بدر: خضت تجربة إنسانية عميقة في “اللون الأزرق”

0e6851ea 6bc3 408f a96f f0e839e6670f file.jpg

تواصل الفنانة نجلاء بدر تعزيز حضورها الفني من خلال اختيار أدوار تتميز بالمغامرة والعمق الإنساني، مبتعدة عن التكرار والرتابة. منذ بداياتها حرصت على بناء مشوار متدرج ومتنوّع، متنقلة بين أدوار اجتماعية ونفسية تهدف إلى كسر الصورة النمطية وتقديم رؤى جديدة في كل تجربة، مع رغبة واضحة في تناول قضايا مجتمعية حقيقية تتجاوز حدود الترفيه فقط.

انحيازها للأعمال ذات البعد الإنساني يظهر جلياً في مشاركتها بمسلسل “اللون الأزرق”، الذي اعتبرته امتداداً لهذا النهج. المشروع تناول قضية حساسة تطلبت أداءً صادقاً ودقيقاً من جهة الممثلين، وهو ما دفعها للتعامل مع العمل بجدية تتجاوز قراءة السيناريو فقط.

في حوار صحفي كشفت بدر عن تفاصيل التحضير للدور وأسباب انجذابها إليه، مؤكدة أن معرفتها باضطراب طيف التوحد كانت محدودة قبل العمل، وأن التجربة فتحت لها آفاقاً إنسانية وعلمية جديدة. لم تكتفِ بالتحضير النظري، بل زارت مراكز متخصصة والتقت أطباءً وأسراً لأطفال على الطيف، مما عزز فهمها لطبيعة الحالة وطرق التعامل معها.

تجسد بدر في المسلسل شخصية طبيبة تتعامل مع طفل على طيف التوحد، ورأت أن الدور ليس مجرد وظيفة بل حلقة وصل بين الطفل وعائلته، ومحاولة لترجمة ما يصعب التعبير عنه. اعتبرت هذه النوعية من الأدوار اختباراً حقيقياً للممثل، لارتباطها بجانب علمي وإنساني دقيق يتطلب الامتطاء بين المصداقية وعدم التبسيط.

أوضحت أن التحضير استغرق وقتاً وجهداً كبيرين نظراً للحساسية المطلوبة، وأن أداء المشاهد مع الأطفال مثّل تحدياً نفسياً خاصةً عندما كان التفاعل الحقيقي أمراً ضرورياً لنجاح المشهد. واجهت لحظات صعبة أثناء التصوير لكنها اعتبرت أن هذا الانخراط العاطفي كان ضرورياً لخدمة العمل.

يهدف المسلسل إلى تقديم رؤية عن التوحد بعيدة عن الصور النمطية، وتأكيد أن الطيف متنوّع وليس نمطاً واحداً. يحمل العمل رسالة إنسانية حول أهمية الفهم والاحتواء أكثر من كونه شرحاً طبياً مجرّداً، وتصف نجلاء بدر التجربة بأنها أضافت إليها على المستوى الإنساني قبل أن تضيف فنياً.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : العربية.نت – محمد حسين Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-080426-231

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 30 ثانية قراءة