توقع الدكتور ريان ليمند، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي في “NeoVision” لإدارة الثروات، أن يشهد الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في قيمته ليصل إلى 6000 دولار للأوقية قبل نهاية عام 2026. وأوضح ليمند أن الذهب لم يعد يعتبر مجرد ملاذ آمن للمستثمرين، بل أصبح أحد أهم الأصول الاستثمارية الاستراتيجية في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية.
وأشار إلى أن العديد من العوامل تؤثر على سوق الذهب، مثل التوترات الجيوسياسية، والتضخم، والسياسات الاقتصادية في الدول الكبرى. وأكد أن الطلب على الذهب كمخزون قيم سيستمر في النمو، مما سيعزز من قيمته. كما أضاف أن الأزمات المالية والفورات التضخمية تدفع المستثمرين نحو الذهب كوسيلة لحماية ثرواتهم.
وفي سياق متصل، لفت ليمند إلى أن التحولات في الأسواق المالية وشروط السوق قد تسهم في زيادة جاذبية الذهب، مشيرًا إلى أن بعض المستثمرين أصبحوا يعتبرون الذهب جزءاً أساسياً من استراتيجياتهم للاستثمار طويل الأمد. وكما هو معروف، يعتبر الذهب من الأصول التي تحافظ على قيمتها في الأوقات الصعبة، مما يجعله خيارًا مفضلًا للعديد من المستثمرين.
ختم الدكتور ليمند حديثه بالتأكيد على أهمية متابعة السوق والتغيرات الاقتصادية بدقة، مشددًا على أن تقييم الذهب كاستثمار يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الظروف العالمية والتغيرات المستمرة في الأوضاع الاقتصادية. وفي ضوء جميع هذه العوامل، فإن توقعاته تشير إلى أن الذهب سيحقق مستويات قياسية جديدة في السنوات القادمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-100426-570

