تقترب أوروبا والولايات المتحدة من إبرام اتفاق يهدف إلى التنسيق بشأن إنتاج المعادن الحرجة والحصول عليها، وذلك وفقًا لوكالة بلومبرغ. يُعتقد أن هذا الاتفاق المثير للاهتمام سيشمل حوافز مثل ضمانات للحد الأدنى للأسعار، مما يعود بالفائدة على الموردين غير الصينيين.
تُظهر التقارير أن كلا الجانبين سيعملان سويًا على وضع معايير واستثمارات ومشروعات مشتركة. كما سيتم تعزيز التنسيق لمعالجة أي انقطاعات محتملة في الإمدادات، خاصة من الدول التي تهيمن على الإنتاج مثل الصين.
على الرغم من أن المفوضية الأوروبية لم تعلق رسميًا على هذه الأنباء، إلا أن أهمية هذا الاتفاق تتزايد. كما لم يُصدر مكتب الممثل التجاري الأميركي أي تعليق حتى الآن. ويعكس التقرير وجود مذكرة تفاهم غير ملزمة تشير إلى أن الاتفاق سيشمل كافة مراحل سلسلة القيمة للمعادن الحرجة، بدءًا من الاستكشاف والاستخراج وصولاً إلى المعالجة والتكرير وإعادة التدوير.
تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لتأمين احتياطيات من المعادن الحرجة، خاصةً المعادن الأرضية النادرة، التي تمثل جزءًا أساسيًا من التكنولوجيا الحديثة وتخضع لهيمنة الصين. يُعتبر هذا الاتفاق جزءًا من جهود أميركية أكبر لكسر هذا الاحتكار الصيني والوصول إلى موارد المعادن بشكل مستدام وآمن.
بالتالي، يعتبر هذا التعاون بين أوروبا والولايات المتحدة خطوة هامة نحو تعزيز الأمن الاقتصادي وتقليل الاعتماد على موردين محددين في الأسواق العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-100426-612

