هيئة تقويم التعليم والتدريب اعتمدت متطلبات صارمة لتطبيق عمليات التقويم الذاتي في المدارس، متضمنة تصنيف الأداء لأربعة مستويات دقيقة لضمان جودة المخرجات، وذلك عبر منصة “تميز” الرقمية.
وكشفت الهيئة عن تصنيف المنشآت المدرسية إلى أربعة مستويات رئيسية تبدأ بـ “التميز” لمن يحقق 90% فأعلى، يليه “التقدم” بنسبة تتراوح بين 75% وأقل من 90%.
وأوضحت الهيئة أن المستوى الثالث يُعرف بـ “الانطلاق” مستهدفاً المدارس الحاصلة على 50% إلى أقل من 75%، بينما صُنف من يقل أداؤه العام عن 50% ضمن مستوى “التهيئة” المنخفض.
وبيّنت الجهة المشرّعة أن الإجراءات تشترط تشكيل فريق مختص برئاسة مدير المدرسة وعضوية أربعة معلمين متميزين، مع منحهم الصلاحيات اللازمة في “نظام نور” لوضع الخطط التنفيذية ومتابعتها.
وأشارت الهيئة إلى إلزام الفرق المدرسية بتطبيق أدوات منهجية صارمة، تشمل استخراج ما لا يقل عن 15 نموذجاً للملاحظات الصفية للمدرسة المستقلة، وتحليل الوثائق والسجلات الأساسية.
وأضافت الهيئة أن القياس يعتمد كذلك على إجراء مقابلات لـ “مجموعات التركيز”، واستبانات موجهة للأسرة والمتعلم، مع ربط النتائج باختبارات “نافس” الوطنية ونظام الرخص المهنية للمعلمين لتقييم نواتج التعلم.
ولفتت التعليمات الرسمية إلى حتمية نشر ثقافة التقويم داخل المجتمع المدرسي قبل الانطلاق الفعلي، عبر ورش عمل تستهدف تدريب الكوادر على معايير التصنيف وتحديث بيانات المعلمين والطلاب وتجهيزات المبنى.
وشددت الهيئة في ختام الإجراءات على ضرورة إدخال البيانات بدقة لبناء خطط التحسين، محذرة من التهاون في “الأمانة العلمية”، ومؤكدة على أهمية المحافظة المطلقة على سرية النتائج وعدم الإفصاح عنها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة
معرف النشر: SA-120426-169

