كشفت دراسة حديثة أن الاضطرابات النفسية مثل التوتر والقلق ترفع خطر الإصابة بمرض السكري بشكل ملحوظ. أوضحت النتائج أن الضغوط المزمنة لا تؤثر فقط على المزاج، بل تُحدث تغيّرات فسيولوجية مباشرة؛ فارتفاع هرمون الكورتيزول يزيد مستوى السكر في الدم ويضعف حساسية الجسم للإنسولين، ما يهيئ بيئة مواتية للسكري مع مرور الوقت. كما تلعب الالتهابات المرتبطة بالحالة النفسية دورًا إضافيًا في إضعاف الاستجابة الأيضية. إلى جانب المسارات الهرمونية والالتهابية، تسهم التغيرات السلوكية المصاحبة للاضطرابات النفسية—مثل اضطرابات النوم وقلة النشاط وتدهور النظام الغذائي—في تعزيز الخطر. ويحذر الخبراء من تجاهل الصحة النفسية عند الوقاية من السكري، مؤكدين أن تحسين الجانب النفسي يعد ركيزة أساسية إلى جانب الحمية والنشاط البدني للوقاية والسيطرة على المرض.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-130426-264

