حضر الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، احتفالات عيد القيامة المجيد، التي أقيمت في كاتدرائية الأنبا أنطونيوس التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية في أبوظبي. وشارك في الاحتفالات سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، عصام عاشور، وعدد من رعاة الكنيسة، بالإضافة إلى عدد كبير من أبناء الجالية المصرية، وشخصيات دبلوماسية ومجتمعية.
في كلمته الافتتاحية، عبّر الشيخ نهيان بن مبارك عن سعادته بحضور الاحتفال، مشيراً إلى أن عيد القيامة يمثل مناسبة متجددة تمنح الصفاء وبهجة القلب ومتعة الإيمان بعظمة الخالق. وتمنى للجميع عيداً سعيداً، داعياً الله أن تكون هذه الأعياد مصدراً للتآلف والمحبة بين الناس.
وأوضح أن “وجودنا معاً الليلة هو تجسيد لجانب مضيء في مسيرة دولة الإمارات، حيث يتمتع سكانها بتعايش وتواصل إنساني تجمع بين مختلف الجنسيات والديانات، مما يعكس قيم التسامح والاحترام المتبادل”. وأكد الشيخ نهيان أن الإمارات تعتز بتعاليم الإسلام التي تدعو للتسامح، مشدداً على كرامة الإنسان وأهمية تعزيز مشاعر التآخي بين البشر.
وأضاف أن الجميع في صلواتهم هذه الليلة سيتركون دعاءً للأمان والسلام في الإمارات، معتبراً أن البلاد تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، هي مركز للتواصل الإنساني والإشعاع الحضاري.
كما وجه تحية خالصة لشعب مصر والرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكداً اعتزازه بالدور البناء للمصريين في الإمارات. وأعرب عن تقديره للكنيسة القبطية ورئيسها البابا تواضروس الثاني، مثنياً على مواقفه الإنسانية والوطنية.
واختتم حديثه بالتأكيد على حرص الإمارات على ترسيخ احترام التعددية الثقافية والدينية، ونجاحها في تعزيز قيم التسامح، مما يجعلها نموذجاً متفرداً للتعايش السلمي بين أكثر من 200 جنسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : أبوظبي – وام
معرف النشر: AE-130426-566

