صرح فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، بأن شهر أبريل قد يكون أكثر صعوبة على الأسواق مقارنة بشهر مارس، وذلك نتيجة استمرار الصراع في الشرق الأوسط. وأوضح بيرول أن الشحنات التي تم تسليمها في مارس كانت قد تم تحميلها قبل بداية الأزمة، بينما لم يتم تحميل أي شحنات جديدة في أبريل.
وخلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مع قادة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ذكر بيرول أنه مع استمرار حالة الاضطراب، تزداد حدة المشكلة. وأشار إلى أن الوكالة تراقب منشآت الطاقة في المنطقة، حيث تعرضت أكثر من ثلث المنشآت المتضررة لأضرار كبيرة. وحذر من أن العالم يواجه تحديات صعبة في مجال أمن الطاقة، مشيراً إلى أنه لا يوجد بلد في مأمن من هذه المشكلة.
من جانبها، أكدت كريستالينا غورغييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، على أهمية فهم الأثر الذي تسببت فيه الأضرار على البنية التحتية بسبب الحرب، في حين أشار أجاي بانغا، رئيس البنك الدولي، إلى استعداد المؤسسات لمواجهة سيناريوهات مختلفة بناءً على مدة وشدة الصراع.
تجدر الإشارة إلى أن الوضع لا يزال غامضًا للغاية، ومن المتوقع أن يقلل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي من توقعاتهما للنمو بينما سيرفعان توقعاتهما للتضخم نتيجة لهذه الأحداث. وقد تم بالفعل سحب نحو 400 مليون برميل من احتياطيات وكالة الطاقة الدولية، مع استعدادها لاتخاذ مزيد من الإجراءات إذا لزم الأمر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-140426-595

