أوضح رودريغو فالديس، مدير شؤون المالية العامة في صندوق النقد الدولي، أن الولايات المتحدة تحتاج إلى خطة عاجلة لتقليص العجز المالي بنحو 4 نقاط مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، لتقليصه من المستوى الحالي البالغ 7%. وأكد فالديس، خلال مؤتمر صحفي، ضرورة وجود خطة قوية وموثوقة مؤكدًا أن التأخير في وضع هذه الخطة قد يؤدي إلى تفاقم الضغوط المالية مستقبلاً.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتمتع حالياً بميزة الوقت، إذ أن الأسواق تمنحها فترة للتحرك بشأن مستويات الدين، لكنها لم تعد تتسم بالتسامح نفسه كما في السابق. وشدد على أن واشنطن لا يمكنها الانتظار لفترة طويلة من أجل بدء عملية الضبط المالي، محذرًا من أن التأخير سيزيد من الضغوط المحتملة في المستقبل.
وتوقع مكتب الميزانية في الكونغرس الأمريكي، في تقريره الصادر في 11 فبراير 2026، أن يرتفع عجز الموازنة قليلاً خلال السنة المالية 2026، ليصل إلى 1.853 تريليون دولار. وأشار المكتب إلى أن السياسات الاقتصادية الحالية قد تفاقم من الوضع المالي للبلاد، في ظل استمرارية النمو الاقتصادي المنخفض.
كما توقع المكتب أن يستقر العجز في السنة المالية 2026 عند نحو 5.8% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو معدل قريب من العجز المسجل في السنة المالية 2025 الذي بلغ نحو 1.775 تريليون دولار. ويؤكد ذلك الحاجة الملحة إلى تصميم وتنفيذ خطة لتقليص العجز المالي، لضمان استقرار الاقتصاد الأمريكي على المدى الطويل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-150426-286

