أظهرت دراسات حديثة في علم الأيض أن توقيت تناول الوجبات يلعب دورًا حاسمًا في التحكم بالوزن، وقد يفوق أحيانًا تأثير نوعية أو كمية الطعام. فالأكل المتأخر، لا سيما ليلاً، يخلّ بتوازن الساعة البيولوجية، ما يبطئ حرق السعرات ويعزّز تخزين الدهون. بالمقابل، يرتبط تناول الوجبات أثناء النهار وبمواقيت منتظمة بتحسّن كفاءة التمثيل الغذائي؛ إذ يستغل الجسم الطاقة بدل تخزينها. وتبيّن الأبحاث أيضًا أن توقيت الأكل يؤثر على هرمونات الجوع والشبع، ما يعني أن الجسم يتفاعل مع «متى نأكل» بقدر تفاعله مع «ماذا نأكل». هذه النتائج تدفع نحو إعادة نظر في مفهوم الحمية الغذائية، من التركيز على المكونات فقط إلى إدراج دور الزمن كعامل مهم لإدارة الوزن والصحة العامة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-160426-74

